- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: واشنطن لن تُبرم اتفاقا نوويًا مع طهران ما لم تتخلى عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب
تقرير: واشنطن لن تُبرم اتفاقا نوويًا مع طهران ما لم تتخلى عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب
قال أحد المسؤولين لشبكة ABC News: "إما أن يُسلمونا الغبار النووي، أو ستستخدم الولايات المتحدة الخيارات العسكرية منخفضة التكلفة للغاية لضمان بقاء هذه المادة بعيدة المنال بشكل دائم"


أكد مسؤولون أمريكيون على أن "واشنطن لن تُبرم اتفاقًا نوويًا مع طهران ما لم تتخلى إيران عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب"، محذرين من أن "العمل العسكري يبقى خيارًا مطروحًا في حال عدم تسليم هذه المادة".
وقال أحد المسؤولين لشبكة ABC News: "إما أن يُسلمونا الغبار النووي، أو ستستخدم الولايات المتحدة الخيارات العسكرية منخفضة التكلفة للغاية لضمان بقاء هذه المادة بعيدة المنال بشكل دائم". وقال مسؤول آخر إن واشنطن قد تلجأ إلى الضغط العسكري والدبلوماسي والاقتصادي إذا رفضت طهران، لكنه شدد على أن امتلاك اليورانيوم شرط غير قابل للتفاوض لأي اتفاق. وأضاف المسؤول: "إذا لم نحصل على الغبار، فلن يكون لدينا اتفاق مع إيران".
يُعتقد أن اليورانيوم لا يزال مدفونًا تحت أنقاض المنشآت النووية الإيرانية التي ضربتها الولايات المتحدة، وقد أطلق عليه الرئيس دونالد ترامب ومسؤولون آخرون في إدارته اسم "الغبار النووي".
يُعتقد أن إيران تمتلك أكثر من 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب. وذكرت وكالة رويترز أن مصير هذا المخزون من بين القضايا التي يتعين تسويتها خلال فترة تفاوض مدتها 60 يومًا، بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في يونيو/حزيران.
ودعت المذكرة، المكونة من 14 بندًا، الطرفين إلى الاتفاق على آلية للتخلص من اليورانيوم المخصب، مع اشتراط تخفيفه داخل إيران تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية كحد أدنى. كما أعلنت المذكرة وقف العمليات العسكرية، ومنحت الطرفين مهلة تصل إلى 60 يومًا للتفاوض على اتفاق نهائي
وتأتي هذه المطالب النووية في وقت بدأ فيه الاتفاق الأوسع نطاقًا بالانهيار. وقال ترامب يوم الجمعة إن واشنطن قبلت طلبًا إيرانيًا بمواصلة المفاوضات، لكنه أعلن انتهاء وقف إطلاق النار بعد تجدد الهجمات على سفن تجارية في مضيق هرمز وتبادل جديد للضربات الأمريكية والإيرانية.