- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الرئيس الإيراني يدعو إلى تظاهرات ضد "المشاغبين"؛ الجيش الإسرائيلي: "سنعرف كيف نرد بقوة"
الرئيس الإيراني يدعو إلى تظاهرات ضد "المشاغبين"؛ الجيش الإسرائيلي: "سنعرف كيف نرد بقوة"
بينما سائقي الشاحنات في شيراز يضربون عن العمل، الرئيس الإيراني يدعي أن "الولايات المتحدة وإسرائيل تعطيان تعليمات للمتظاهرين" ويدعو مؤيدي النظام للخروج غداً إلى الشوارع •


خرج رئيس إيران، مسعود پزشكيان، اليوم (الأحد) بهجوم ضد إسرائيل والولايات المتحدة، واتهمهما بالمسؤولية المباشرة عن تصاعد العنف في الاحتجاجات في البلاد. وفي بيانه، ادعى الرئيس أن "مسلحين مرتبطين بـ 'قوى أجنبية' هم من يقتلون الأبرياء وينشرون الدمار في الأماكن العامة"، وأن الغرب "يوجه المتظاهرين لخلق حالة من عدم الاستقرار". في إسرائيل والولايات المتحدة يستعدون لتصعيد إقليمي.
عاد بزشكيان واتهم إسرائيل والولايات المتحدة بالمسؤولية المباشرة عن الفوضى في الشوارع. وقال الرئيس: "أمريكا وإسرائيل تعطيان تعليمات للمتظاهرين بهدف زعزعة الاستقرار في إيران". "أعمال الشغب لا تخدم أحداً سوى مصالح أمريكا".
في محاولة لتهدئة الأجواء والفصل بين الاحتجاج الشعبي وأحداث العنف، أكد پزشكيان: "أبناء الدولة يحتجون، لكنهم لا يشعلون الأسواق ولا يرتكبون الجرائم". وأضاف بنبرة مصالحة أن "النظام مستعد للاستماع إلى شعبه" وأن الحكومة عازمة على حل المشاكل الاقتصادية الصعبة.
في محاولة للرد بمعركة وعي وإظهار السيطرة، خرج فزشکيان بنداء علني: "ندعو الشعب الإيراني للخروج إلى الشوارع غداً واستنكار أعمال الشغب". على الرغم من محاولات النظام تصوير المتظاهرين بأنهم "مسلحون مدفوعون من الخارج"، قناة المعارضة "إيران إنترناشيونال" تفيد بتصعيد في خطوات الاحتجاج المدني. ووفقاً للتقرير، بدأ سائقو الشاحنات في مدينة شيراز إضراباً وتركوا شاحناتهم واقفة في أماكنها، وهي خطوة قد تضر بسلسلة التوريد في البلاد.
الجيش الإسرائيلي: "نتابع، لكن هذا شأن داخلي"
في إسرائيل يتابعون عن كثب التطورات. خلال نهاية الأسبوع عُقدت عدة جلسات تقييم للأوضاع في الجيش الإسرائيلي برئاسة رئيس الأركان. يشدد الجيش الإسرائيلي على أن الاحتجاجات هي "شأن داخلي إيراني"، لكنه في الوقت نفسه يوجه رسالة ردع إلى طهران: "نحن مستعدون للدفاع ونعمل على تحسين القدرات والجاهزية العملياتية في كل وقت. وسنعرف كيف نرد بقوة إذا تطلب الأمر ذلك."
اتهامات بزشكيان تأتي على خلفية تقارير مقلقة حول تصعيد عسكري محتمل. مصادر مطلعة على التفاصيل تقدر أن الولايات المتحدة تستعد لعمل عسكري مركز ("تارغِت") في إيران خلال الأسابيع القريبة القادمة. ووفقاً للتقارير، كثفت واشنطن من انتشار قواتها في الشرق الأوسط ونقلت كميات كبيرة من المعدات العسكرية إلى المنطقة خلال الأسبوع الماضي – وهي حركة من المتوقع أن تستمر أيضاً في الأيام القريبة القادمة.
فيما يتعلق بالتورط الإسرائيلي، تشير المصادر إلى أن إسرائيل ستنضم إلى الحملة فقط بعد عملية أميركية أولية، وفقط بشرط أن تهاجم إيران إسرائيل أو تظهر علامات واضحة على نوايا هجومية.
من جهة أخرى، في طهران لا يقفون مكتوفي الأيدي. صحيفة "وول ستريت جورنال" أفادت بأن إيران وجهت رسائل تحذيرية، مفادها أنها قد تستهدف قواعد أمريكية في الشرق الأوسط إذا هاجمت الولايات المتحدة أولاً. رئيس البرلمان الإيراني صعّد التهديد وأوضح أن بنك الأهداف سيشمل أيضاً إسرائيل وتعطيل طرق الملاحة الدولية في المنطقة.