- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- من خلف الكواليس إلى واجهة الدبلوماسية: الدور المتصاعد للشيخ طحنون في ملف إيران
من خلف الكواليس إلى واجهة الدبلوماسية: الدور المتصاعد للشيخ طحنون في ملف إيران
الشيخ طحنون يقود تحركات دبلوماسية لإعادة بناء قنوات التواصل وتعزيز الاستقرار الإقليمي


برز مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان خلال الأشهر الماضية كأحد أبرز مهندسي التحرك الدبلوماسي الإماراتي الهادف إلى إعادة بناء قنوات التواصل مع إيران، في خطوة تعكس توجهاً متزايداً لدى أبوظبي نحو تبني نهج أكثر براغماتية يقوم على خفض التوترات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وذكرت وكالة بلومبيرغ، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الشيخ طحنون لعب دوراً محورياً في فتح قنوات اتصال مباشرة مع القيادة الإيرانية، مستفيداً من شبكة واسعة من العلاقات الإقليمية والدولية، بالتوازي مع الحفاظ على شراكات وثيقة مع الدول الغربية وحلفاء الإمارات في المنطقة.
وأكد مسؤول إماراتي أن السياسة الخارجية للدولة ترتكز على دعم جهود التهدئة ومنع التصعيد والعمل مع مختلف الأطراف لتحقيق سلام واستقرار مستدامين، مشيراً إلى دعم الإمارات للجهود الدولية الرامية إلى حماية المنطقة من تداعيات الأزمات والصراعات.
ويعود الدور الدبلوماسي للشيخ طحنون في الملف الإيراني إلى عام 2021، عندما أجرى أول زيارة لمسؤول إماراتي رفيع المستوى إلى طهران منذ أكثر من عقد، ضمن مسار أوسع لإعادة ترتيب العلاقات الإقليمية، شمل أيضاً خطوات تقارب مع قطر وتركيا.
وخلال التطورات الإقليمية الأخيرة، واصلت الإمارات تبني سياسة تجمع بين الحفاظ على أمنها القومي وفتح قنوات للحوار، في إطار توجه يهدف إلى تقليل التوترات ودعم الاستقرار في المنطقة. ويرى مراقبون أن هذا النهج يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية الاستقرار الإقليمي في حماية المكاسب الاقتصادية وتعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للاستثمار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.