- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- هل يهدد صراع ترامب مع زعيم الشيوخ مستقبل الجمهوريين؟ خلافات داخلية قبل الانتخابات
هل يهدد صراع ترامب مع زعيم الشيوخ مستقبل الجمهوريين؟ خلافات داخلية قبل الانتخابات
معركة النفوذ داخل الحزب الجمهوري تتصاعد مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وسط خلافات بين ترامب وثون حول إدارة مجلس الشيوخ والاستراتيجية الانتخابية.


تتزايد التوترات داخل الحزب الجمهوري مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وسط خلافات متصاعدة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ جون ثون، في وقت يسعى فيه الحزب للحفاظ على أغلبيته في مجلسي الكونغرس.
وبحسب تقرير لشبكة CNN، تراجعت الاتصالات المباشرة بين ترامب وثون خلال الفترة الأخيرة، حيث بات الزعيمان لا يتحدثان بشكل منتظم، فيما يطّلع ثون أحيانًا على مبادرات جديدة للرئيس، بينها ملفات مرتبطة بمجلس الشيوخ، عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وكانت العلاقة بين الطرفين أكثر تقاربًا في بداية الولاية الثانية لترامب، إذ أشاد الرئيس في حينها بقيادة ثون، بينما تجنب زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ توجيه انتقادات علنية لترامب. إلا أن الخلافات تصاعدت خلال الأسابيع الماضية بعد هجمات ترامب العلنية على طريقة إدارة ثون للمجلس.
وجاءت إحدى أبرز نقاط الخلاف بعد رفض مجلس الشيوخ تمرير قانون انتخابي دعمه ترامب، ما دفع الرئيس إلى انتقاد قيادة ثون وتشجيع مؤيديه على الضغط عليه. كما تفاقمت الأزمة بعد تحرك ترامب ضد السيناتور الجمهوري جون كورنين، إضافة إلى خلافات حول إدارة الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ.
وتحوّل الخلاف إلى مواجهة علنية بعدما قال ثون إنه لا يعرف ما إذا كان ترامب يحاول تحميله مسؤولية أي خسارة محتملة للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، وذلك بعد أن امتنع ترامب عن تأكيد أن ثون هو الشخص المناسب لقيادة الجمهوريين في مجلس الشيوخ.
وقال ثون ردًا على ذلك إن ترامب "لا يصوت في انتخاباتنا"، في إشارة إلى أن اختيار قيادة الحزب داخل المجلس يتم من قبل أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين.
وأثارت الخلافات الداخلية قلق عدد من أعضاء الحزب الجمهوري، حيث حذر بعض السيناتورات من أن الصراعات بين القيادات قد تضر بجهود الحزب في مواجهة الديمقراطيين خلال الانتخابات المقبلة.
ويشير التقرير إلى وجود انقسام داخل الكتلة الجمهورية، إذ يدعم عدد محدود من النواب والسيناتورات المحسوبين على قاعدة ترامب الرئيس بشكل كامل، بينما يقف معظم أعضاء الحزب في مجلس الشيوخ خلف ثون، ما يزيد من حدة الصراع الداخلي قبل الاستحقاق الانتخابي المرتقب.