- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- صفقة أردوغان السرية التي قد تعيد تركيا إلى مقاتلات F-35 الأمريكية
صفقة أردوغان السرية التي قد تعيد تركيا إلى مقاتلات F-35 الأمريكية
صفقة محتملة لنقل منظومات S-400 الروسية إلى دولة خليجية قد تفتح الباب أمام رفع العقوبات الأمريكية عن أنقرة وإحياء مفاوضات حصول تركيا على مقاتلات F-35 المتطورة


أفادت تقارير تركية بأن أنقرة أتمت صفقة لبيع منظومات الدفاع الجوي الروسية S-400 إلى دولة خليجية ثالثة، في خطوة قد تمهد الطريق أمام تخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة على تركيا وإعادة فتح ملف حصولها على مقاتلات F-35 الأمريكية.
وقال محلل في صحيفة "حرييت" التركية إن الإعلان الرسمي عن الصفقة قد يصدر قريبًا، موضحًا أن المفاوضات حول التفاصيل الأخيرة للاتفاق وصلت إلى مراحلها النهائية، دون الكشف عن هوية الدولة الخليجية التي اشترت المنظومات.
وبحسب التقرير، تتجه التكهنات إلى احتمال أن تكون الإمارات العربية المتحدة أو قطر هي الطرف المشتري، إلا أن المعلومات لم تُؤكد رسميًا حتى الآن.
وعاد ملف منظومات S-400 إلى الواجهة بعد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي رد على سؤال حول مصير الأنظمة الروسية بالقول: "واصلوا متابعتنا"، بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية رفع العقوبات المفروضة على تركيا.
وكانت الولايات المتحدة فرضت عقوبات على تركيا بعد قرارها شراء منظومة S-400 من روسيا، بسبب مخاوف واشنطن من تأثير تشغيل النظام الروسي على أمن مقاتلات F-35 وتسرب معلومات حساسة حول قدراتها إلى موسكو.
وفي حال تأكيد بيع المنظومات، فإن الخطوة قد تمنح أنقرة مكاسب سياسية وعسكرية، أبرزها إزالة أحد أبرز العوائق أمام عودتها المحتملة إلى برنامج مقاتلات F-35، إضافة إلى تسهيل التعاون الأمريكي مع مشروع المقاتلة التركية المحلية KAAN.
وكانت تركيا شريكًا في برنامج تطوير مقاتلات F-35 قبل استبعادها منه، حيث شاركت في تصنيع أجزاء من الطائرة واستثمرت في المشروع، إلا أن شراء منظومة S-400 الروسية أدى إلى تجميد مشاركتها بسبب الخلاف مع واشنطن.
وتأتي هذه التطورات بعد لقاءات بين ترامب وأردوغان خلال قمة حلف شمال الأطلسي، حيث أشار الرئيس الأمريكي إلى إمكانية إعادة بحث ملف بيع مقاتلات F-35 لتركيا، فيما تحدث أردوغان عن تقدم في المفاوضات المتعلقة بالطائرات الأمريكية.
وتبقى هوية الدولة الخليجية التي يُعتقد أنها اشترت منظومات S-400، وكذلك مستقبل التعاون الدفاعي بين تركيا والولايات المتحدة، رهن الإعلان الرسمي والتطورات المقبلة.