- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- فتح معبر رفح حتى دون العثور على ران غويلي يثير خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية
فتح معبر رفح حتى دون العثور على ران غويلي يثير خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية
خلافات حادة داخل الحكومة الإسرائيلية بين الضغوط الإنسانية والمطالب الأمنية في ملف غزة


أعلن ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية الليلة (بين الأحد والاثنين) نيته أن إسرائيل وافقت على فتح معبر رفح بصورة محدودة، مع إشراف إسرائيلي كامل. معنى ذلك أن معبر رفح سيفتح حتى لو لم يُعثر على جثمان ران غويلي في العملية الجارية للبحث.
النص الكامل: "في إطار برنامج النقاط العشرين للرئيس ترامب، وافقت إسرائيل على فتح معبر رفح بفتح محدود لعبور الأشخاص فقط مع آلية رقابة إسرائيلية كاملة. وتمت الموافقة على فتح المعبر بشرط إعادة جميع المخطوفين الأحياء وبذل جهد 100% من جانب حماس للعثور على جميع المخطوفين القتلى وإعادتهم."
"يُنفّذ الجيش الإسرائيلي في هذه الساعات عملية مركزة لاستغلال كافة المعلومات الاستخباراتية التي تم الحصول عليها ضمن الجهود للعثور على وإعادة جثمان الجندي المخطوف ران غويلي عند انتهاء العملية وبحسب ما تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة، ستفتح إسرائيل معبر رفح. دولة إسرائيل ملتزمة بإعادة بطل إسرائيل الرقيب أول ران غويلي ، ولن تدّخر أي جهد لإعادته إلى قبر إسرائيل"، جاء ذلك في بيان صادر عن ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية.
الإعلان عن فتح معبر رفح يأتي بعد نقاش جرى في الكابنيت، حيث أعرب عدد من الوزراء عن معارضتهم للقرار. اشتكى الوزراء من أن فتح معبر رفح، حتى تحت إشراف إسرائيلي، يعني إعادة السيطرة على قطاع غزة إلى الأيدي الفلسطينية.
قالت الوزيرة أوريت ستروك في النقاش: "نحن نسلم غزة إلى السلطة الفلسطينية بدماء أولادنا. في النهاية، هذا الكاينيت سيقرر إرسال جنودنا للقتال ضد حماس لأن لا أحد غيرهم سيفعل ذلك، فماذا سنقول لهم؟". الوزيرة ميري ريغيف: "يجب التأكد من أن الحكم في غزة ليس لحماس ولا للسلطة الفلسطينية".
الوزير بتسلئيل سموتريتش: "إذا لم نسيطر هناك بحكم عسكري - هذا يعني أننا سنحصل على دولة فلسطينية". الوزير إيتمار بن غفير اختتم وقال: "قمنا بأشياء عظيمة مثل قتل عشرات الآلاف من المخربين، لكننا لم ندمر حماس بالكامل بعد، ونحن ملزمون بتفكيكها وتجريدها من السلاح. يكفي سذاجة كوشنر وويتكوف - إذا فُتح معبر رفح ستكون هذه غلطة كبيرة ورسالة سيئة جدًا".