- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- يائير نتنياهو:"أكبر خطر يهدد بقاء دولة إسرائيل، باستثناء البرنامج النووي الإيراني، هو ما يُطلق عليهم العرب في إسرائيل"
يائير نتنياهو:"أكبر خطر يهدد بقاء دولة إسرائيل، باستثناء البرنامج النووي الإيراني، هو ما يُطلق عليهم العرب في إسرائيل"
كتب نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي: "لقد أثبتت هذه الانتخابات أن أكبر خطر يهدد بقاء دولة إسرائيل، باستثناء البرنامج النووي الإيراني، هو ما يُطلق عليهم العرب في إسرائيل"


أثار يائير نتنياهو جدلاً جديداً، اليوم الجمعة، بنشره على منصة "إكس"، رسالةً شديدة اللهجة ضد السكان العرب في إسرائيل، وذلك بعد أيام قليلة من الانتخابات التشريعية التي جرت في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وكتب نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي: "لقد أثبتت هذه الانتخابات أن أكبر خطر يهدد بقاء دولة إسرائيل، باستثناء البرنامج النووي الإيراني، هو ما يُطلق عليهم العرب في إسرائيل". وتابع"أي دولة لا يمكنها البقاء على المدى الطويل إذا كان 20% من سكانها يتماهون مع أعدائها ويتمنون تدميرها".
ومضى يائير نتنياهو في ادعاءاته، زاعماً أن "فرنسا تغرق بسبب سكانها المسلمين. كما صوّر الإسلام كأيديولوجية سياسية لا تتوافق مع التعايش بين المسلمين وغير المسلمين"، مستشهداً بأمثلة من لبنان وأوروبا والولايات المتحدة.
وجاء رد النائب العربي أحمد الطيبي سريعاً وحاداً للغاية.وقال الطيبي، في إشارة إلى مكان إقامة يائير نتنياهو: "هذا العاطل عن العمل المقيم في ميامي يخرج علينا مجدداً بتصريح عنصري ومعادٍ للسامية بامتياز». وأضاف النائب: «على الأقل، يعمل العرب هنا بكرامة لكسب عيشهم، على عكس شخص يكتفي بالتغريد من مقامه في ميامي». كما اتهم أحمد الطيبي نجل رئيس الوزراء بالتصرف «كبلطجي"، مؤكداً عزمه على "مواصلة العمل من أجل مستقبل قائم على التعاون والمساواة في الحقوق"، ومندداً في الوقت ذاته بـ"الواقع المظلم» الذي خلقه بنيامين نتنياهو"، على حد تعبيره. اختتم النائب حديثه بتحذير انتخابي قائلاً: "إذا ما جرت جولة ثانية من الانتخابات، فسنكون أكثر عدداً وأشد عزماً".
وتأتي هذه المواجهة في وقت تجد فيه الأحزاب العربية -التي حصدت 19 مقعداً في الكنيست- نفسها في موقع "صانع الملوك"، وذلك عقب انتخابات لم تسفر عن أغلبية واضحة لأي طرف. ولا تُعد هذه المرة الأولى التي يثير فيها يائير نتنياهو الجدل بتصريحاته؛ ففي عام 2017، نشر على موقع "فيسبوك" رسماً كاريكاتورياً تضمن رموزاً معادية للسامية، وظهر فيه بشكل خاص جورج سوروس ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك. وقد لاقى الرسم استحسان شخصيات تنتمي للتيار النازي الجديد في الولايات المتحدة، قبل أن يتم حذفه لاحقاً.
وفي العام نفسه، زعم يائير أن الحركات المناهضة للفاشية في أمريكا وحركة "حياة السود مهمة" (Black Lives Matter) تشكل تهديداً أكبر من النازيين الجدد. كما أثار موجة من الغضب عام 2020 عندما تمنى أن يكون كبار السن -الذين قد يواجهون خطر الوفاة عقب مشاركتهم في مظاهرة ضد والده- من أنصار المعسكر السياسي الخصم.
ويُعتقد أيضاً أن استفزازاته المتكررة ساهمت في ابتعاده عن إسرائيل؛ إذ ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عديدة أن بنيامين نتنياهو طلب منه التوقف عن النشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك قبيل انتقاله للإقامة في ميامي عام 2023.