- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- إيران:"الحصار البحري الأمريكي يُشلّ صادرات النفط الخام"
إيران:"الحصار البحري الأمريكي يُشلّ صادرات النفط الخام"
وفقاً للصحيفة البريطانية، لم يتم تحميل أي شحنة نفطية منذ أسبوع على الأقل في جزيرة خارك، الميناء النفطي الرئيسي في إيران الذي يمر عبره ما يقرب من 90% من صادرات النفط الخام للبلاد


أفادت صحيفة فايننشال تايمز، نقلاً عن بيانات تتبع الملاحة البحرية وصور الأقمار الصناعية، أن "الحصار البحري الذي أعادت الولايات المتحدة فرضه على الموانئ الإيرانية قد أوقف فعلياً صادرات النفط الخام الإيرانية، ولم يتم تحميل أي شحنة نفطية منذ أسبوع على الأقل في جزيرة خارك، الميناء النفطي الرئيسي في إيران الذي يمر عبره ما يقرب من 90% من صادرات النفط الخام للبلاد". وتشير شركات متخصصة مثل كيبلر، وإينرجي أسبيكتس، وويندوارد، إلى أن أرصفة التحميل الثلاثة ظلت خالية منذ 31 يوليو/تموز.
كما تُظهر البيانات انخفاضاً حاداً في النشاط البحري. ففي يوم الثلاثاء، لم يكن هناك سوى 16 سفينة تنتظر بالقرب من الميناء، وهو أدنى رقم مُسجّل منذ بداية الشهر الماضي. وتؤكد منظمة "متحدون ضد إيران النووية" (UANI) أنه لم تغادر أي ناقلة تحمل نفطاً خاماً إيرانياً الخليج العربي بنجاح منذ 12 يوليو/تموز. وفي مواجهة هذا الوضع، أفادت التقارير أن طهران بدأت في خفض إنتاجها النفطي لتجنب امتلاء سعة التخزين في جزيرة خارك. يعتقد المحللون أن هذا التخفيض في الإنتاج يفسر سبب عدم امتلاء خزانات النفط رغم توقف الصادرات.
ولا تزال إيران تتلقى عائدات من شحنات النفط التي كانت تُنقل قبل إعادة فرض الحصار. ووفقًا لوكالة أنباء إيران المتحدة (UANI)، فقد وصلت نحو عشرين ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني مؤخرًا إلى المياه الماليزية، حيث يُنقل نفطها إلى مصافي التكرير الصينية.
مع ذلك، يحذر الخبراء من أن هذا المصدر من العائدات مُتوقع أن ينضب في الأسابيع المقبلة. فالعديد من السفن التي فرّغت حمولتها لم تستأنف رحلتها إلى إيران، ولا تزال عالقة في المياه الدولية قبالة سواحل سريلانكا وعُمان وباكستان. ورغم تزايد الأثر الاقتصادي للحصار، يعتقد العديد من المحللين الغربيين أن القادة الإيرانيين مستعدون لتحمّل خسائر مالية كبيرة، ومن غير المرجح أن يتنازلوا سريعًا في المفاوضات مع واشنطن.