- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: سلسلة هجمات ايرانية مدمرة استهدفت قواعد أمريكية بدعم روسي
تقرير: سلسلة هجمات ايرانية مدمرة استهدفت قواعد أمريكية بدعم روسي
سي إن إن: أقمار تجسس روسية مرت فوق قاعدة أمريكية في السعودية - قبل يومين من تعرضها لهجوم من إيران•بوقت سابق اليوم، أفيد أن الولايات المتحدة تحقق في اشتباه بأن إيران نفذت هجومًا سيبرانيًا ضد ناقلات نفط


التوتر في الخليج مستمر: أفادت شبكة CNN هذا الصباح (الأربعاء) بأن 14 قمراً صناعياً تجسسياً روسياً مروا فوق قاعدة أمريكية في السعودية - قبل يومين من تعرضها لهجوم من قبل إيران. ووفقاً للتقرير، فإن توقيت وحركة الأقمار الصناعية منحاها إمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من البيانات، والتي، بحسب مسؤولين في الولايات المتحدة ومصادر استخباراتية دولية، ساعدت طهران في تنفيذ بعض من أدق هجماتها ضد أهداف أمريكية خلال الحرب.
في غضون ذلك، كشفت جهات أمريكية تفاصيل جديدة عن الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف الأردن الأسبوع الماضي. ووفقاً لتقرير في صحيفة وول ستريت جورنال، أطلق الجيش الأمريكي خلال الهجوم المذكور، الذي وقع الأسبوع الماضي، ما لا يقل عن 70 صاروخ دفاع جوي متقدّم، من بينها عدد من صواريخ THAAD.
كما ذُكر، الحديث يدور عن استخدام واسع للذخيرة، مما يبرز قدرة إيران المتطورة على ضرب القوات الأمريكية وتحدي منظومات الدفاع الجوي الأمريكية. مصدر آخر قال إن حجم هذا الاستخدام يُشبه الكمية التي استخدمها الأمريكيون خلال أسبوع قتال كامل.
في وقت سابق اليوم، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة تحقق في شبهات بأن إيران نفذت هجومًا إلكترونيًا ضد ناقلتي نفط وغاز على الأقل. ووفقًا للتقرير، وقع الحادث المذكور في الشهر الماضي عندما عبرتا مضيق جبل طارق، أثناء توجههما إلى الولايات المتحدة.
وورد أيضًا في التقرير أن فريق تحقيق خاص تم تشكيله برئاسة خفر السواحل الأمريكي، ويضم أيضًا عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، صعد في نهاية شهر أغسطس إلى متن الناقلات عند وصولها إلى خليج المكسيك. وجاء في بيانهم أن فحص السفن، التي ترفع أعلامًا أجنبية، يهدف إلى "ضمان سلامة الأنظمة التشغيلية وأنظمة المعلومات التابعة للسفن".
الخلفية لهذه الخطوة هي مؤشرات تُفيد بأن شبكات السفينتين اختُرقت. موقع الهجوم - وحقيقة أنه هجوم سيبراني - يزيد المخاوف من أن إيران بدأت بتوسيع المواجهة في الشرق الأوسط إلى مناطق إضافية.