- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: الإمارات نفذت عشرات الغارات الجوية على إيران إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب
تقرير: الإمارات نفذت عشرات الغارات الجوية على إيران إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب
"الغارات نُسقت مع كل من أمريكا وإسرائيل، اللتين قدمتا الدعم الاستخباراتي للعمليات. وركزت بعض الهجمات تحديدًا على منشآت الطاقة الإيرانية ردًا على الهجمات التي استهدفت البنية التحتية الإماراتية".


لعبت الإمارات لعبت دورًا عسكريًا أكبر بكثير مما كان معروفًا سابقًا في الصراع الأخير مع إيران، حيث نفذت عشرات الغارات الجوية المنسقة إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، مما كشف عن انقسامات متزايدة بين دول الخليج حول مدى تصعيد المواجهة مع طهران، يحسب ما كشفه تقرير جديد لصحيفة "وول ستريت جورنال".
وأفاد التقرير أن "الغارات نُسقت مع كل من أمريكا وإسرائيل، اللتين قدمتا الدعم الاستخباراتي للعمليات. وركزت بعض الهجمات تحديدًا على منشآت الطاقة الإيرانية ردًا على الهجمات التي استهدفت البنية التحتية الإماراتية".
ووفقًا للتقرير، "بدأت الغارات الإماراتية في الأيام الأولى للحرب واستمرت حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار". وتشير التقارير إلى أن العمليات استهدفت مواقع عسكرية وبنية تحتية إيرانية استراتيجية في قطاع الطاقة، بما في ذلك مواقع في جزيرتي قشم وأبو موسى في مضيق هرمز، وبندر عباس، ومصفاة جزيرة لافان، ومجمع عسلوية للبتروكيماويات.
وتُعد هذه الحملة من أوضح المؤشرات حتى الآن على استعداد أبوظبي لاتخاذ إجراء عسكري مباشر للدفاع عما تعتبره مصالح وطنية واقتصادية حيوية، لا سيما بعد الهجمات الإيرانية التي استهدفت البنية التحتية للنفط والغاز الإماراتية خلال الصراع.
أفادت التقارير أن إحدى الضربات، وهي عملية مشتركة استهدفت مجمع عسلوية للبتروكيماويات، أثارت ردود فعل دولية غاضبة، ودفعت الولايات المتحدة إلى الضغط على إسرائيل لوقف الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية خشية حدوث اضطرابات اقتصادية أوسع.
كما أشار التقرير إلى وجود خلافات جوهرية داخل دول الخليج خلال النزاع. فقد أفادت التقارير أن السعودية اشتكت للولايات المتحدة في أوائل أبريل/نيسان من أن العمليات العسكرية الإماراتية تُنذر بردود فعل إيرانية ضد البنية التحتية للطاقة في المنطقة، مما قد يُزعزع استقرار أسواق النفط ويرفع الأسعار العالمية.
ووفقًا لمصادر مطلعة على المناقشات التي نقلتها صحيفة وول ستريت جورنال، حثّ مسؤولون سعوديون واشنطن على الضغط على أبوظبي لتقليص حجم الهجمات، والتركيز بدلًا من ذلك على جهود التهدئة الدبلوماسية التي تبذلها عدة دول إقليمية.
ويبدو أن اختلاف المقاربات قد أدى أيضًا إلى توتر العلاقات بين قادة الخليج. فقد صرّح مسؤولون خليجيون للصحيفة بأن رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد، شعر بالإحباط من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بعد رفض الرياض المشاركة في عمليات عسكرية منسقة ضد إيران.