- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- وزارة شؤون الشتات تكشف عن قيام "أسطول الصمود العالمي" بتجنيد ناشطين للعمل في الضفة الغربية
وزارة شؤون الشتات تكشف عن قيام "أسطول الصمود العالمي" بتجنيد ناشطين للعمل في الضفة الغربية
يتضمن إقامة لمدة أسبوعين على الأقل، وتدريباً على "العمل المباشر"، وتدريباً سياسياً وإعلامياً، بالإضافة إلى الالتزام بمواصلة النشاط السياسي في بلدانهم الأصلية بعد العودة.


كشفت وزارة شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية، أن "منظمة ’أسطول الصمود العالمي’ (Global Sumud Flotilla) -وهي الجهة التي نظمت الأسطول المتجه إلى غزة والذي شاركت فيه غريتا تونبرغ- تعمل على تجنيد متطوعين للقيام بأنشطة في الضفة الغربية". مشيرة إلى أن "المنظمة دعت متطوعين للانضمام إلى برنامج يوفر المرافقة والحضور الميداني إلى جانب المجتمعات الفلسطينية قبيل موسم قطف الزيتون الوشيك".
وجاء الكشف عن هذه المعلومات في إطار جهود الوزارة لرصد وتتبع الناشطين الأجانب الذين يخططون لدخول إسرائيل والضفة الغربية كجزء من حملات دولية منظمة.
ووفقاً للمعلومات التي جمعها مركز القيادة الوطني التابع للوزارة، تقوم المنظمة حالياً بتجنيد ناشطين دوليين لبرنامج يتضمن إقامة لمدة أسبوعين على الأقل، وتدريباً على "العمل المباشر"، وتدريباً سياسياً وإعلامياً، بالإضافة إلى الالتزام بمواصلة النشاط السياسي في بلدانهم الأصلية بعد العودة.
وبحسب ما تعلنه المنظمة، يهدف البرنامج إلى تجاوز مجرد الحضور الميداني المؤقت؛ إذ يسعى لتحويل المشاركين إلى "عناصر محفزة" لمزيد من التنظيم والنشاط السياسي في بلدانهم، وذلك في إطار ما تصفه المنظمة بـ "المواجهة الأوسع مع الصهيونية كمشروع سياسي".
وتشير التقديرات إلى أن البرنامج قد يساهم في بناء شبكة دولية من الناشطين على المدى الطويل، رغم أن المنظمة لا تعلن صراحةً عن هذا الهدف. وتصف صفحة التسجيل المبادرة بأنها بقيادة منظمين فلسطينيين. ووفقاً لمنشور على حساب المنظمة على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، كان الموعد النهائي لتقديم الطلبات هو 7 أكتوبر 2026.
ينضم هذا البرنامج إلى عدة حملات أخرى تعمل على تجنيد ناشطين دوليين للعمل في الضفة الغربية قبيل موسم قطف الزيتون لعام 2026، ومن بينها: "Go Palestine" (انطلق إلى فلسطين)، و"Protect the Harvest" (احمِ المحصول)، و"Faz3a" (فزعة)، و"International Solidarity Movement" (حركة التضامن الدولية). وتصف هذه المنظمات أنشطتها أيضاً بأنها توفر "حضوراً حمائياً" إلى جانب المجتمعات الفلسطينية.