- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- قبل انتخابات إسرائيل.. إحباط مخططات أجنبية لاستهداف مسؤولين وتجديد الانقسام الداخلي
قبل انتخابات إسرائيل.. إحباط مخططات أجنبية لاستهداف مسؤولين وتجديد الانقسام الداخلي
تحذيرات أمنية من تصاعد محاولات جهات أجنبية لزعزعة الاستقرار في إسرائيل قبل الانتخابات، عبر استهداف مسؤولين ومحاولات تجنيد إسرائيليين وتنفيذ حملات تأثير رقمية.


كشفت أجهزة الأمن الإسرائيلية، وعلى رأسها جهاز الأمن العام (الشاباك)، عن ارتفاع في محاولات جهات أجنبية استهداف شخصيات بارزة في المنظومتين السياسية والأمنية، وذلك في ظل اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية.
وبحسب معطيات الشاباك، فإن هذه المحاولات تصاعدت خلال الفترة الأخيرة، وتندرج ضمن جهود انتقامية وتأثيرية تقودها جهات خارجية بهدف زعزعة الاستقرار الداخلي والتأثير على الأجواء السياسية خلال فترة الانتخابات. وأكد الجهاز أنه تم إحباط عدد من هذه المحاولات، إضافة إلى توقيف أشخاص يشتبه بتورطهم فيها.
وفي أعقاب تقييمات أمنية جديدة، تم تعزيز إجراءات الحماية حول عدد من الشخصيات التي اعتُبرت مهددة، فيما تلقى مسؤولون آخرون تعليمات أمنية خاصة للحفاظ على سلامتهم الشخصية.
وأشار الشاباك إلى أن جزءًا من هذه التحركات لا يقتصر على محاولات إلحاق أذى مباشر، بل يشمل أيضًا عمليات تأثير عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تهدف إلى زيادة الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي واستغلال الحساسية السياسية خلال فترة الانتخابات.
قناة تلغرام للتجنيد والتحريض
وأوضح الجهاز أنه أحبط عددًا من حملات التأثير التي أدارتها جهات أجنبية عبر الإنترنت، ومن بينها قناة على تطبيق "تلغرام" حملت اسم "بني أرض"، حيث ظهرت كأنها قناة إسرائيلية محلية، واستخدمت اللغة العبرية للتواصل مع الجمهور.
ووفقًا للشاباك، حاولت الجهات التي تقف خلف هذه القنوات تجنيد إسرائيليين لتنفيذ مهام مختلفة، بينها أعمال تحريض ومحاولات للمساس بشخصيات وناشطين سياسيين، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص الذين تم تجنيدهم لم يكونوا على علم بالجهة الحقيقية التي تدير هذه العمليات.
تحذيرات من تصعيد قبل الانتخابات
وتقدر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن محاولات التأثير الخارجي قد تتزايد مع اقتراب موعد الانتخابات المقرر في 27 أكتوبر، وسط مخاوف من تنفيذ عمليات تهدف إلى التأثير على الرأي العام أو تقويض الاستقرار الداخلي.
وأكد الشاباك أن التحدي الرئيسي أمام الأجهزة الأمنية يتمثل في منع هذه المحاولات وضمان إجراء الانتخابات في أجواء آمنة ومنظمة، بعيدًا عن أي تدخلات أو محاولات للتأثير من جهات معادية.