- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مجموعات مسلحة، تجنيد شعبي واتخاذ قرارات ميدانية: هكذا تستعد إيران للغزو البري
مجموعات مسلحة، تجنيد شعبي واتخاذ قرارات ميدانية: هكذا تستعد إيران للغزو البري
في ظل تهديدات الولايات المتحدة، يستعد النظام بمساعدة 8 طبقات دفاعية تضم قوات نخبة • من المتوقع أن تعمل 31 وحدة إقليمية بشكل مستقل في الميدان – وهي مجهزة مسبقًا •

هل نحن على أعتاب غزو بري؟ لدى إيران أساليب ووسائل خاصة للتعامل مع إمكانية هجوم، محلل الشؤون العربية في القناة العبرية باروخ يديد شرح الخطوات التي من المتوقع أن يتخذها نظام الملالي دفاعياً - في حال وسعت الولايات المتحدة من عمليتها ضده.
نظام الدفاع المعقد هذا، وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية "فارس"، يتكوّن من ثماني طبقات منفصلة، لكل واحدة منها مهمة محدودة للتعامل مع التهديدات، ويتم تنسيقه بتعاون وثيق بين الحرس الثوري والجيش - من أجل مواجهة غزو بري في حال قرر ترامب إصدار أمر بذلك.
لإيران قوات خاصة وقوات نخبة تشكل خط الدفاع الأول والأقوى ضد التهديدات المتقدمة، وتشمل وحدات بارزة مثل القوات البحرية الخاصة للحرس الثوري وقوات الكوماندوز البحرية، بالإضافة إلى قوات النخبة. هذه الوحدات متخصصة في صد الهجمات الجوية وتتمركز في الجزر والسواحل والمناطق الحساسة.
في الطبقتين الثانية والثالثة تصل فرق الهجوم الجوي، الفرق الجبلية والميكانيكية المدعومات بقوات مدرعة ثقيلة وتغطية جوية مباشرة من طائرات مقاتلة ومروحيات، مما يمنحها قدرة هجومية سريعة وإمكانية المناورة في العمق أو الدفاع المرن حسب سير المعركة.
في الطبقة الرابعة، يتركز الدفاع على حماية المدن والمناطق الحضرية الرئيسية بواسطة وحدات شرطة نخبة خاصة تابعة لقوات الأمن الداخلي، التي تعمل ضد أي تسلل إلى المدن وتتصدى لحالات الاضطراب.
بالإضافة إلى ذلك، يوجد في إيران 31 وحدة إقليمية لا تعمل تحت هيكل قيادة هرمي، مما يتيح اتخاذ قرارات تكتيكية مستقلة في الميدان. وهذا يعني أن هناك مستودعات مجهزة مسبقًا بالفعل في كل منطقة.
في مراحل لاحقة، تبرز ميليشيا "الإمام حسين" وكتائب "الإمام علي"، وحدات ذات خبرة قتالية واسعة، ومزودة بمعدات ثقيلة لتأمين خطوط الدفاع.
في الدرجة السابعة يقف المخضرمون في الباسيج الذين لديهم خبرة ميدانية، وفي الدرجة الثامنة يأتي التجنيد الشعبي الذي ينظم عددًا كبيرًا من المتطوعين في المناطق الحدودية المهددة، ويبلغ عددهم اليوم، حسب الإعلام الإيراني، حوالي مليون شخص.
