- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- شابيرو: أشعر بأن ضربة أمريكية ضد إيران أصبحت مسألة وقت
شابيرو: أشعر بأن ضربة أمريكية ضد إيران أصبحت مسألة وقت
السفير الأميركي السابق يرى أن التحركات العسكرية وتصريحات ترامب تشير إلى تصعيد وشيك دون ضمان إسقاط النظام


قال السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، دان شابيرو، إن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن ضرورة البحث عن قيادة جديدة في إيران، إلى جانب السجال العلني بين ترامب والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي على منصة «إكس»، قد تشير إلى احتمال لجوء واشنطن إلى تصعيد عسكري ضد القيادة الإيرانية خلال الفترة القريبة.
وفي سلسلة تصريحات نشرها شابيرو، أشار إلى أن وصول مجموعة هجومية لحاملة طائرات أميركية إلى الشرق الأوسط قد يسهّل تنفيذ ضربات واسعة داخل إيران، مع الاستعداد للتعامل مع أي رد انتقامي إيراني محتمل. وأضاف أن استهداف خامنئي، إذا حدث، قد يترافق مع ضرب مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري وميليشيا الباسيج، ما قد يسمح لترامب بالقول إنه أوفى بتعهداته للمتظاهرين الإيرانيين، ووجّه ضربة للنظام بسبب قمع الاحتجاجات.
https://x.com/i/web/status/2012598181092118663
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
غير أن شابيرو حذّر من أن مثل هذا السيناريو لا يعني بالضرورة تحقيق تغيير في النظام الإيراني، مرجحًا أن يؤدي غياب خامنئي، في المدى القريب، إلى تعزيز سيطرة الحرس الثوري، وبقاء نظام يتسم بالقمع والعدوانية. وأكد أن أي تغيير حقيقي في إيران لا يمكن أن يتحقق إلا على يد الشعب الإيراني نفسه، وأن دعم تطلعاته للحرية يتطلب جهودًا طويلة الأمد تركز على أدوات غير عسكرية.
وتأتي تصريحات شابيرو في ظل تقارير عن دعوة ترامب إلى إنهاء حكم المرشد الأعلى الإيراني، الذي يتولى منصبه منذ نحو 37 عامًا. وفي مقابلة مع موقع «بوليتيكو»، قال ترامب: «حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران»، وذلك عقب عرض سلسلة من التصريحات المنسوبة إلى خامنئي اتهم فيها ترامب بالمسؤولية عن أعمال العنف في البلاد.
وشهدت إيران خلال الأسابيع الأخيرة احتجاجات واسعة النطاق، أسفرت عن مقتل آلاف المتظاهرين وفق تقارير متداولة. وكان ترامب قد لوّح مرارًا بإمكانية التدخل العسكري، داعيًا الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاج والسيطرة على مؤسسات الدولة، قبل أن يعلن لاحقًا تعديل موقفه بعد تلقيه معلومات تفيد بتراجع حدة العنف.