- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- نتنياهو يضع شروطه أمام ترامب.. لا دولة فلسطينية ولا انسحاب من غزة
نتنياهو يضع شروطه أمام ترامب.. لا دولة فلسطينية ولا انسحاب من غزة
نتنياهو يرفض وثيقة مجلس السلام ويشدد على استمرار العمليات حتى نزع سلاح حماس، فيما تضغط واشنطن لبدء هدنة لمدة أسبوعين تمهيدًا لتنفيذ خطة نزع السلاح.


أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أن إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15 التي طرحها مجلس السلام بشأن قطاع غزة، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من القطاع قبل تحقيق ما وصفه بـ"التفكيك الحقيقي" لقدرات حركة حماس العسكرية.
وقال نتنياهو خلال جلسة الحكومة: "إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15 لمجلس السلام"، مضيفًا أن الجيش الإسرائيلي لن ينفذ انسحابًا ما لم يتم نزع سلاح حماس بشكل فعلي.
وشدد نتنياهو على موقفه الرافض لإقامة دولة فلسطينية، قائلًا: "ما دمت رئيسًا للحكومة، لن تقوم دولة فلسطينية، لا في غزة ولا في يهودا والسامرة(الاسم التوراتي للضفة الغربية)".
نتنياهو: بعض الأفكار الأميركية مقبولة وأخرى مرفوضة
وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الحوار مع الإدارة الأميركية بشأن الاتفاق والوضع في غزة، مشيرًا إلى أن واشنطن تطرح أفكارًا تتعلق بالمرحلة المقبلة.
وقال: "لديهم أفكار، بعضها مقبول بالنسبة لنا وبعضها غير مقبول، ونحن نعرف كيف نقف في مواجهة هذه الأمور"، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي سيواصل إحباط ما وصفه بالتهديدات ضد القوات الإسرائيلية والمواطنين.
من جانبه، رحب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بتصريحات نتنياهو، قائلًا إن هدف الحرب واضح ويتمثل في القضاء على حماس عسكريًا ومدنيًا وحكوميًا.
خلاف حول الهدنة ونزع سلاح حماس
وتأتي تصريحات نتنياهو بعد تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل للموافقة على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في غزة، بهدف الدفع قدمًا بخطة نزع سلاح حماس.
وكان عدد من الوزراء في المجلس الوزاري السياسي والأمني قد عارضوا هذه الخطوة، معتبرين أن الظروف الحالية تستدعي مواصلة العمليات العسكرية.
وفي رسالة بشأن وثيقة "خارطة الطريق" المؤلفة من 15 نقطة، قال وزراء إسرائيليون إن الوثيقة تتعارض، بحسب رأيهم، مع الهدف الأساسي المتمثل في نزع سلاح حماس وتجريد غزة من السلاح وإزالة أي تهديد من القطاع ضد إسرائيل، كما اعتبروا أنها تتعارض مع "تعهدات أميركية صريحة" لإسرائيل.
وبحسب مصادر، أشار سكرتير الحكومة يوسي فوكس إلى أن إسرائيل لم توقع حتى الآن على الاتفاق الذي يسمح بإدخال قوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة.
ومن المتوقع أن يستمر النقاش بشأن الوثيقة والترتيبات المقترحة خلال اجتماع لاحق للمجلس الوزاري المصغر.