- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الاستخبارات الأمريكية تحذّر: السعودية لا تستبعد تطوير سلاح نووي
الاستخبارات الأمريكية تحذّر: السعودية لا تستبعد تطوير سلاح نووي
وثائق سرية عُرضت على الكونغرس تكشف تقييمًا استخباراتيًا أمريكيًا بشأن طموحات الرياض النووية، فيما تؤكد الخارجية الأمريكية ثقتها بضمانات الاتفاق النووي المبرم مع السعودية


تقدّر أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن السعودية لا تستبعد خيار تطوير سلاح نووي في المستقبل، وفق ما أوردته صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، وذلك في أعقاب توقيع اتفاق نووي بين واشنطن والرياض.
وبحسب الصحيفة، ورد هذا التقييم في وثائق سرية نُقلت إلى الكونغرس، فيما قدمت وزارة الخارجية الأمريكية تقييمًا مختلفًا بشأن الاتفاق، معربة في وثائق سرية أخرى عن ثقتها في الضمانات والقيود التي يتضمنها الاتفاق، وكذلك في التعهدات التي قدمتها الحكومة السعودية.
وكان وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان قد وقّعا في يوليو/تموز الاتفاق النووي بين البلدين.
ويتضمن الاتفاق وثيقتين رئيسيتين: اتفاقًا للتعاون النووي المدني يُعرف باسم "اتفاق 123"، واتفاقًا منفصلًا يتعلق بالتعاون الأمني.
وقالت وزارة الطاقة الأمريكية في بيان رسمي إن الاتفاق يتيح للشركات الأمريكية الوصول إلى سوق الطاقة النووية السعودي، بما يعزز فرص الصناعة النووية الأمريكية، كما اعتبرت أن الاتفاقات ستسهم في تعزيز الأمن الإقليمي والحفاظ على معايير عالية في مجال السلامة والأمن النووي ومنع انتشار الأسلحة النووية.
ومن المقرر أن ينتقل الاتفاق إلى الكونغرس للمراجعة، وسط توقعات بعدم مواجهة اعتراضات كبيرة خلال مسار إقراره.
في المقابل، انتقد السيناتور الديمقراطي عن ولاية أوريغون جيف ميركلي الاتفاق، محذرًا من أن التطورات النووية في المنطقة قد تقود إلى سباق تسلح نووي إقليمي.
ونقلت "واشنطن بوست" عن مواقف سابقة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أشار فيها إلى أن المملكة قد تسعى إلى امتلاك سلاح نووي إذا حصلت إيران على سلاح مماثل.