- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الفجوة التي تقرب المواجهة: هذا هو السبب الذي يجعل ترامب يرفض الرد الإيراني
الفجوة التي تقرب المواجهة: هذا هو السبب الذي يجعل ترامب يرفض الرد الإيراني
في واشنطن يُنظر إلى الرد الإيراني على أنه رفض تام، ليس فقط بسبب تخصيب اليورانيوم، بل بشكل أساسي لأن طهران ترفض تفكيك المنشآت النووية •

الخلاف بين إيران والولايات المتحدة لم يعد منذ زمن طويل يدور فقط حول نسب تخصيب اليورانيوم أو مدة تجميد البرنامج النووي، بل أصبح حول وجود المنشآت النووية الإيرانية نفسها.
بحسب مصادر مطلعة، أعربت طهران، في ردها على الأمريكيين، عن استعدادها لتقييد أنشطتها وتجميدها جزئياً، لكنها رفضت الالتزام بتفكيك أو تدمير المنشآت النووية. إضافةً إلى ذلك، يصر الإيرانيون على إبقاء اليورانيوم مخصباً بنسبة معينة على أراضيهم، حتى وإن لم تكن بنسب عالية تصل إلى 60% أو 20%.
من وجهة نظر إدارة ترامب، هذه هي النقطة المركزية: طالما أن المنشآت تبقى نشطة والبنية التحتية النووية قائمة، فإن القدرة الإيرانية على العودة بسرعة لتطوير سلاح نووي لا تختفي فعلاً.
لذلك، يرى البيت الأبيض في الرد الإيراني ليس محاولة للتسوية، بل رفض فعلي للاقتراح الأمريكي. ترامب نفسه شدد في الأيام الأخيرة من لهجته وصرح علنًا أن إيران "رفضت تمامًا" الاقتراح، وهو تصريح نادر نسبيًا مقارنة بالتصريحات الأكثر حذرًا التي سُمعت حتى الآن من جانب واشنطن.
فعلياً، الطرفان حالياً في طريق مسدود: الأمريكيون يطالبون بتفكيك فعلي للبنية التحتية النووية، بينما يرفض الإيرانيون التنازل عما يعتبرونه أساساً استراتيجياً وسيادياً.
على خلفية الجمود في المحادثات وتصاعد التصريحات، تتزايد التقديرات في واشنطن بأن الخيار العسكري يُنظر إليه كحل ممكن، وربما لا مفر منه، في المستقبل القريب.
