- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الخارجية الأإيرانية تتهم رافاييل غروسي بتحويل الوكالة الذرية إلى أداة لتبرر الحرب
الخارجية الأإيرانية تتهم رافاييل غروسي بتحويل الوكالة الذرية إلى أداة لتبرر الحرب
اتهم غروسي بجعل "الوكالة شريكة في التهيئة السياسية لحرب غير مشروعة، تُشن خدمة لمصالح إسرائيل". وأشار إلى أن تحميل المسؤولية عن الحرب لا يجب أن يقتصر على من يصدرون الأوامر أو ينفذون الهجمات


اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني إسماعيل بقائي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، في منشور على حسابه في "إكس"، اليوم الجمعة، بتحويل الوكالة "من مؤسسة تستند سلطتها إلى الخبرة الفنية والحياد والاستقلالية إلى حلقة في سلسلة تربط بين التقارير الفنية والتبريرات السياسية والحرب".
واعتبر بقائي "عندما تصبح تقارير الوكالة مادة خامًا تُستخدم في بناء سرديات التهديد، وفي تأسيس مبررات سياسية وقانونية ضد دولة ما، فإن الخط الفاصل بين الرقابة الفنية والتمهيد للعدوان العسكري يصبح ضبابيًا وخطيرًا"، ورأى أن هذا التصرف لا يقتصر "على الإضرار بسمعة الوكالة أو مديرها العام فحسب، بل بمصداقيتها كجهة مستقلة ومحايدة".
واتهم غروسي بجعل "الوكالة شريكة في التهيئة السياسية لحرب غير مشروعة، تُشن خدمة لمصالح إسرائيل". وأشار إلى أن تحميل المسؤولية عن الحرب لا يجب أن يقتصر على من يصدرون الأوامر أو ينفذون الهجمات بل يجب أن يمتد أيضاً إلى أولئك الذين يبررون أفعال المعتدين". ومن جهته كان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي اعتبر، أمس الخميس، أن "التحركات السياسية" التي تقوم بها الوكالة الدولية ستدفع الدول إلى الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
جاءت تلك المواقف الإيرانية بعد أن أشار غروسي، في مقابلة أمس إلى أن مفتشي الوكالة لم يتمكنوا حتى الآن من تفقد مجمع الأنفاق الواقع داخل جبل "الفأس" جنوب منشأة نطنز الرئيسية لتخصيب اليورانيوم، لكن صور الأقمار الصناعية أظهرت مؤشرات على وجود تحركات وأعمال جديدة في الموقع.
كما أتت بعدما مرر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأربعاء، قراراً يبلغ مجلس الأمن الدولي بأن إيران انتهكت التزاماتها المتعلقة بعدم الانتشار النووي، في إجراء يرمي إلى زيادة الضغوط على طهران.