- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- لأول مرة منذ 7 أكتوبر.. هرتسوغ يجري اتصالاً مع ملك البحرين بالتزامن مع تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية
لأول مرة منذ 7 أكتوبر.. هرتسوغ يجري اتصالاً مع ملك البحرين بالتزامن مع تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية
الاتصال يأتي في ظل حراك دبلوماسي إقليمي ومساعٍ لاستئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية، فيما تؤجل واشنطن أي تصعيد عسكري واسع خشية اتساع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط.


أجرى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأحد، اتصالاً هاتفياً مع ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، في أول تواصل معلن بين الجانبين منذ هجوم السابع من أكتوبر 2025، وذلك بالتزامن مع تقارير عن تطورات في المساعي الرامية إلى استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام بحرينية، تناول الاتصال آخر المستجدات الإقليمية وسبل تعزيز الاستقرار في المنطقة، فيما أكد هرتسوغ لاحقاً أن المحادثة ركزت على السلام ومواصلة التعاون بين البلدين في إطار اتفاقيات أبراهام.
وقال الرئيس الإسرائيلي، خلال مشاركته في مؤتمر "اليوم التالي للناجين" الذي تنظمه مؤتمر المطالبات، إن الجانبين ناقشا "السلام بين دولتين صغيرتين وشجاعتين تواجهان الإرهاب والكراهية"، مضيفاً أن إسرائيل والبحرين تتطلعان إلى تعزيز اتفاقيات أبراهام التي رعتها الولايات المتحدة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً لشعوب الشرق الأوسط.
وأشار هرتسوغ إلى أن ملك البحرين هو من بادر إلى طلب إجراء الاتصال، كما طلب الإعلان عنه، لافتاً إلى أن الطرفين اختتما المحادثة بتمنيات النجاح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل زيارته المرتقبة إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويأتي هذا الاتصال في وقت ذكرت فيه تقارير أن الولايات المتحدة وإيران سلمتا ردهما على مقترح باكستاني-قطري يهدف إلى استئناف المحادثات بين الجانبين، في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قررت، في الوقت الراهن، عدم توسيع العمليات العسكرية ضد إيران بشكل كبير، بعد اجتماع ضم كبار المسؤولين الأمنيين وأعضاء الإدارة.
ووفقاً للتقرير، استند القرار إلى عدة اعتبارات، أبرزها المخاوف من استنزاف مخزون صواريخ "باتريوت" وأنظمة الدفاع الجوي الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط، إضافة إلى السعي لانتظار فرصة عملياتية تحقق ضغطاً أكبر على القيادة الإيرانية، مع تجنب أي تصعيد غير محسوب قد يمتد إلى إسرائيل والقواعد الأمريكية ودول الخليج.