- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مسؤول إيراني كبير: لا توجد مباحثات لتمديد وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة
مسؤول إيراني كبير: لا توجد مباحثات لتمديد وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة
توتر متصاعد في المنطقة بين غارة إسرائيلية في جنوب لبنان، وموقف مصري متحفظ من تحالف مكة، وإخلاء بؤرة أقيمت في قرية قصرة بالضفة الغربية

تشهد المنطقة تطورات متزامنة على عدة جبهات، إذ أفادت تقارير لبنانية بسقوط مصابين جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية موقعًا في جنوب لبنان، فيما تواصل القاهرة موقفها المتحفظ من اتفاق الدفاع المشترك الذي وقعته السعودية وتركيا وباكستان في مكة، وسط تقارير عن عدم نيتها الانضمام إليه في المرحلة الحالية. وفي الضفة الغربية، أقدمت قوات الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود على إخلاء البؤرة التي أقيمت في قرية قصرة الفلسطينية، في أحدث تطور على صعيد التوترات المرتبطة بالبؤر الاستيطانية.
البث المباشر:
مسؤول إيراني كبير: لا توجد مباحثات لتمديد وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة
قال مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز إن طهران لا تجري حاليًا أي مباحثات بشأن تمديد وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن الاتفاق القائم لا يتضمن، من وجهة النظر الإيرانية، موعدًا محددًا لانتهائه.
وقال المسؤول: "من وجهة النظر الإيرانية، لا يوجد تاريخ بدء لوقف إطلاق النار، وبالتالي لا يوجد ما يمكن تمديده".
واتهم المسؤول الإيراني الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق المؤقت بعد 48 ساعة من التوصل إليه، قبل أن تنسحب منه بعد أيام، بحسب روايته.
وأضاف أن أحد الملفات المطروحة في المباحثات يتعلق بعودة الولايات المتحدة إلى مذكرة التفاهم وتحديد جدول زمني لتنفيذ التزاماتها، لكنه أشار إلى عدم إحراز أي تقدم حتى الآن في هذا الملف.
مصدر عسكري لبناني: الجيش الإسرائيلي استهدف مبنى بلدية وعيادة ومنازل في جنوب لبنان
قال مصدر عسكري لبناني لقناة «العربي» إن الجيش الإسرائيلي استهدف عددًا من المنشآت المدنية في بلدة زَوطر الشرقية جنوب لبنان، بينها مبنى البلدية وعيادة طبية وروضة أطفال، إضافة إلى عدد من المنازل.
وبحسب المصدر، شملت العمليات تفجير مبانٍ في البلدة، في تطور يأتي وسط استمرار التوتر والتصعيد في جنوب لبنان.
مصادر: مصر لن تنضم إلى "اتفاق مكة" الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
رجحت مصادر مصرية أن القاهرة لن تنضم في المرحلة الحالية إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك الذي وقعته السعودية وتركيا وباكستان، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بالالتزامات العسكرية والسياسية التي قد تترتب على عضوية التحالف.
ونقلت صحيفة «الأخبار» اللبنانية عن المصادر أن الاتفاق يطرح أمام مصر عددًا من التساؤلات، أبرزها طبيعة الدور الذي يتعين على الدولة العضو القيام به في حال تعرض إحدى الدول الحليفة لهجوم، وما إذا كان ذلك سيشمل تقديم دعم عسكري أو اتخاذ موقف سياسي محدد أو تحمل تبعات صراع لا يجري على أراضيها.
وأوضحت المصادر أن هذه الإشكالات تزداد أهمية في ظل استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران واتساع تداعياتها على دول الخليج والأردن.
وبحسب المصادر، فإن أي تطور كبير في مسار الحرب قد يحول الالتزامات السياسية التي تفرضها عضوية الاتفاق إلى متطلبات عسكرية فعلية، الأمر الذي يدفع القاهرة إلى إجراء حسابات دقيقة قبل اتخاذ قرار بشأن الانضمام.
ويأتي الموقف المصري المحتمل في وقت تسعى فيه السعودية وتركيا وباكستان إلى تعزيز التعاون الدفاعي الإقليمي، بينما تحاول القاهرة الحفاظ على هامش من المرونة في سياستها الخارجية ودورها كطرف قادر على التواصل مع مختلف الأطراف في الأزمات الإقليمية.
الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود يخلون بؤرة أقامها مستوطنون في قرية قصرة بالضفة الغربية
أخلت قوات الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود، الليلة، البؤرة التي أقامها مستوطنون في قرية قصرة الفلسطينية بالضفة الغربية، وذلك بعد ساعات من إعلان المنطقة منطقة عسكرية مغلقة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أمس أن التحقيق الأولي في الحادث أظهر أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت الموقع داخل سيارة إسعاف عسكرية استُدعيت إلى المكان من قبل سكان المنطقة.
وبحسب التقارير، وصلت قوات الجيش إلى الموقع وأزالت الحاجز الذي أقامه المستوطنون، قبل أن تنفذ عملية إخلاء البؤرة التي أقيمت داخل القرية.
وتأتي عملية الإخلاء بعد أيام من قيام المجموعة بفرض حصار على منزل في القرية، حيث ظل سكانه، وبينهم عائلة لديها طفلتان، داخل المنزل من دون كهرباء أو مياه، وفق ما أفادت به التقارير.
وكان الجيش الإسرائيلي قد وصف إقامة البؤرة بأنها نشاط غير قانوني، مؤكدًا أن التعامل مع جميع المتورطين سيتم بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، وأن أي تورط محتمل لعناصر من قوات الاحتياط أو القوات النظامية سيخضع لإجراءات تأديبية.
ويأتي إخلاء البؤرة في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية، وسط خلافات متزايدة بشأن البؤر الاستيطانية غير القانونية والاعتداءات التي تستهدف السكان الفلسطينيين.
ترامب: الوضع في إيران يسير بشكل جيد.. "نحن فقط من يسيطر على مضيق هرمز"
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن التطورات المتعلقة بإيران تسير بصورة جيدة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يثق بالقيادة الإيرانية، محذرًا من رد عسكري قوي في حال اتخذت طهران خطوات يعتبرها تهديدًا.
وقال ترامب للصحفيين لدى وصوله إلى واشنطن: "أنا لا أثق بإيران، لقد كذبوا عليّ مرات لا تحصى»، مضيفًا أنه قد يأتي وقت «تفعل فيه إيران شيئًا ما، وعندها سيتم قصفها"
وفي حديثه عن مضيق هرمز، قال ترامب إن الولايات المتحدة هي الجهة التي تسيطر عليه، في إشارة إلى أهمية المضيق الاستراتيجية بالنسبة لحركة الملاحة العالمية وتدفقات الطاقة.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى تهديد أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وأكد ترامب مجددًا أن إدارته تراقب التحركات الإيرانية عن كثب، وأن الولايات المتحدة مستعدة للرد إذا رأت أن طهران تجاوزت الخطوط التي حددتها واشنطن.
