- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- ظهور مقاتلات إف-22 المتقدمة في إسرائيل يشعل المشهد الإقليمي
ظهور مقاتلات إف-22 المتقدمة في إسرائيل يشعل المشهد الإقليمي
تعزيز للردع الأميركي ورسالة تفوق جوي واضحة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، للمزيد شاهدوا تقرير مراسلنا سعيد محاجنة أدناه
ملكة المقاتلات الشبحية في العالم تصل إلى إسرائيل، إف-22، المقاتلة الأقوى والأكثر فتكًا في العالم والتي يملكها حصرًا الجيش الأمريكي فقط.
اف اثنين وعشرين مقاتلة التفوق الجوي من الجيل الخامس، صُممت أولًا لكسب السيطرة الكاملة على السماء قبل أي عملية هجومية، هدفها إسقاط طائرات العدو، تدمير دفاعاته، وفتح المجال لباقي الطائرات.
من أكثر الطائرات انخفاضًا في البصمة الرادارية في العالم. تصميم الهيكل، امتصاص الموجات، وحمل السلاح داخل بطن الطائرة يقلل رصدها بشكل كبير.
مزودة برادار متطور جدًا قادر على كشف أهداف بعيدة جدًا قبل أن تُكتشف هي.
تملك نظام دمج بيانات متقدم يدمج كل المعلومات من الرادار وأجهزة الاستشعار ويعرضها للطيار بصورة موحدة — ما يمنحها تفوقًا في “الوعي الميداني”
ليست مقاتلة عادية، بل طائرة سيادة جوية شبحية ثنائية المحرك من إنتاج لوكهيد مارتن، صُممت لفرض التفوق في السماء قبل أي ضربة كبرى. سرعتها تصل إلى نحو 1.5 ماخ من دون تشغيل الحارق اللاحق، ما يمنحها مدى أطول وبصمة حرارية أقل.
قادرة على حمل تسليح داخلي للحفاظ على الشبحية، إلى جانب صواريخ جو-جو وذخائر دقيقة، كما تستطيع — عند الحاجة — حمل حمولة أكبر بتجهيزات خارجية.
يصل مدى التحليق القتالي الى 800 كم تقريبًا دون التزوّد بالوقود، وتستطيع التحليق بسرعة فوق صوتية (سوبركروز) دون تشغيل الحارق اللاحق، بسرعة تقارب 1.5 ماخ.
الأهم أن هذه الطائرة غير معروضة للبيع لأي دولة في العالم، حتى لإسرائيل، بقرار قانوني أميركي يمنع تصديرها حفاظًا على تفوقها التقني.
وصولها إلى المنطقة يُقرأ كتعزيز مباشر لقدرات الردع الأميركية، ورسالة واضحة بأن التفوق الجوي بات جاهزًا لأي سيناريو، في ظل تصاعد التوتر مع إيران واحتمالات مواجهة أوسع.
