- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: الصراع في اليمن يشرّد 112 ألف شخص داخل البلاد، وآلاف يفرّون إلى جيبوتي
تقرير: الصراع في اليمن يشرّد 112 ألف شخص داخل البلاد، وآلاف يفرّون إلى جيبوتي
ساندرينا ديسامور: ما يقرب من 3 آلاف شخص عبروا خليج عدن إلى جيبوتي في منطقة القرن الأفريقي في أقل من أسبوع، حيث أجبر تصاعد العنف المزيد من العائلات على الفرار.


أعلنت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن ما لا يقل عن 112 ألف شخص نزحوا داخل اليمن خلال الأسبوعين الماضيين مع استمرار القتال على الساحل الغربي للبلاد وسط تجدد الصراع، في حين فرّ نحو 3 آلاف شخص بحراً إلى جيبوتي. بحسب ما أوردته صحيفة "جيروزاليم بوست"
وقد كثّف الحوثيون هجماتهم على المدن السعودية والبنية التحتية للطاقة، بالتزامن مع تقدمهم على طول ساحل البحر الأحمر اليمني نحو مضيق باب المندب، الذي يُعد ممرًا ملاحيًا حيويًا. ورداً على الهجوم الحوثي، شنت القوات الجوية السعودية واليمنية غارات على أهداف تابعة للحوثيين.
وصرحت ساندرينا ديسامور، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، للصحفيين في جنيف -عبر دائرة فيديو من جيبوتي- بأن ما يقرب من 3 آلاف شخص عبروا خليج عدن إلى جيبوتي في منطقة القرن الأفريقي في أقل من أسبوع، حيث أجبر تصاعد العنف المزيد من العائلات على الفرار.
وأشارت إلى أن حكومة جيبوتي تستعد لاستقبال ما يصل إلى 10 آلاف لاجئ، وهو ما سيشكل ضغطاً هائلاً على خدمات الرعاية الصحية والتعليم في البلاد.
وذكرت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أن الفارين يستخدمون قوارب مكتظة ويصلون ومعهم كميات محدودة للغاية من الغذاء والماء. وبينما تتألف غالبية الفارين من عائلات يمنية تسعى للجوء إلى جيبوتي، بدأت المنظمة أيضاً في رصد أعداد قليلة من المهاجرين -معظمهم من إثيوبيا- يتجهون نحو الوجهة ذاتها.
كما أفادت مفوضية اللاجئين بأن السلطات في أرض الصومال وبونتلاند رصدت تزايداً في أعداد القادمين من اليمن، بمن فيهم لاجئون يمنيون وصوماليون عائدون من اللجوء، رغم أن الأعداد لا تزال في حدود المئات في الوقت الراهن.
الأمم المتحدة: تصعيد الأوضاع في اليمن يمثل أزمة تضاف إلى أزمات متعددة
ووصفت وكالات الأمم المتحدة القتال الأخير بأنه "أزمة تضاف إلى أزمات متعددة"، إذ تعاني الخدمات الصحية والاقتصاد في البلاد من انهيار تام وسط حرب أهلية طال أمدها بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية وبين الحوثيين، مما أدى إلى نشوء واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.