- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- بعد الهجمات الدامية على السعودية.. إيران تعرض فتح حوار بين الرياض والحوثيين
بعد الهجمات الدامية على السعودية.. إيران تعرض فتح حوار بين الرياض والحوثيين
عباس عراقجي أبلغ فيصل بن فرحان استعداد طهران للمساعدة في إطلاق حوار سياسي، فيما أكدت الرياض إجراء الاتصال من دون الإعلان عن اتفاق لبدء مفاوضات


أعلنت إيران استعدادها للمساعدة في إطلاق حوار بين السعودية والحوثيين في اليمن، في ظل تصاعد المواجهة بين الجانبين، وذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره السعودي فيصل بن فرحان.
وبحسب وزارة الخارجية الإيرانية، بحث الوزيران، خلال الاتصال الذي جرى مساء أمس، التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة. وأعرب عراقجي عن قلق بلاده من تصاعد التوتر، محذرًا من أن استمرار الاعتماد على القوة العسكرية وتجاهل المسارات الدبلوماسية قد يزيدان الوضع تعقيدًا.
ونقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية عن عراقجي تأكيده أن الأزمات في المنطقة لا يمكن حلها عسكريًا، مشيرًا إلى استعداد طهران لتقديم المساعدة اللازمة لإطلاق محادثات والتوصل إلى تسوية سياسية.
وفي حين أشارت الصياغة الفارسية للبيان المنشور في الوكالة إلى الحوار بين السعودية واليمن، أفادت صحيفة "العربي الجديد" بأن العرض الإيراني يتعلق بتسهيل محادثات بين الرياض والحوثيين.
الرياض تؤكد الاتصال دون الإعلان عن مفاوضات
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية السعودية إجراء الاتصال بين الوزيرين، مشيرة إلى أن المباحثات تناولت التصعيد الأخير في المنطقة والجهود المبذولة بشأنه، وفق ما أوردته "العربي الجديد".
لكن الرياض لم تكشف عن تفاصيل هذه الجهود، ولم تعلن التوصل إلى اتفاق لبدء مفاوضات مع الحوثيين، كما لم يُعلن عن موعد أو إطار محدد لمحادثات محتملة.
ويأتي التحرك الإيراني في وقت تواجه فيه السعودية تصعيدًا أمنيًا على خلفية هجمات الحوثيين، المدعومين من طهران، ما يثير تساؤلات بشأن فرص استئناف المسار الدبلوماسي بين الجانبين وإمكانية احتواء المواجهة.
أول اتصال معلن منذ تصاعد هجمات الحوثيين
وبحسب وكالة رويترز، يُعد الاتصال أول تواصل معلن بين وزيري الخارجية منذ تكثيف الحوثيين هجماتهم ضد السعودية.
وأفادت الوكالة بأن هجومًا استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، السبت، أسفر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين، ووصفته بأنه الهجوم الأكثر دموية داخل السعودية منذ أكثر من عقد.
وفي ظل استمرار التصعيد، لم يتضح بعد ما إذا كانت المبادرة الإيرانية ستتحول إلى مسار تفاوضي فعلي، خصوصًا أن الرياض لم تعلن قبول الوساطة أو الاتفاق على بدء حوار مباشر مع الحوثيين.