- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مصدر أمني لـ i24NEWS: تعاون ميداني ورسائل متبادلة بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي جنوب لبنان
مصدر أمني لـ i24NEWS: تعاون ميداني ورسائل متبادلة بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي جنوب لبنان
تعزيز القوات واشتباكات متصاعدة مع حزب الله وسط مؤشرات على تموضع عسكري طويل الأمد

كشف مصدر أمني مطلع، في حديث خاص لمراسلنا أدهم حبيب الله ، عن صورة أكثر تفصيلًا للعملية البرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مشيرًا إلى توسيع نطاق القوات المشاركة وإلى غياب سقف زمني أو جغرافي واضح للعملية.
وبحسب المصدر، أدخل الجيش الإسرائيلي فرقة إضافية العمل في جنوب لبنان وهي الفرقة رقم 162 والتي بدأت العمل بشكل تدريجي ،في إطار ما وصفه بتعزيز القدرات البرية وتكثيف الضغط العسكري في المنطقة الحدودية.
وأكدت المصادر وجود اشتباكات مع عناصر حزب الله في حالة الهجوم وليس الدفاع منذ بدء العملية البرية في عدة محاور.
وتقدَّر المؤسسة الأمنية أن تستمر العملية حتى شهر آب/أغسطس، غير أن المصدر شدد على أنه “لا يوجد سقف زمني مُلزِم للعملية”، كما “لا توجد حدود جغرافية مسبقة لها”، حتى لو تطلّب الأمر التقدّم إلى ما بعد بيروت.
وأوضح المصدر أن غالبية القرى اللبنانية الواقعة على الخط الأول تُعتبر ضمن بنك الأهداف، وأنها “مستهدفة عسكريًا” في هذه المرحلة، حتى لو وصل الأمر، على حدّ تعبيره، إلى “تسوية المنازل بالأرض”، في إشارة إلى احتمال توسّع حجم الدمار في المناطق الحدودية اللبنانية كما اشار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عندما صادق على هدم وتفجير المنازل في إطار الخطط العملياتية من ضمنها استهداف الجسور في نهر الليطاني .
وشدد المصدر على أن الجيش الإسرائيلي يخطط للبقاء داخل الأراضي اللبنانية “مهما تطلب الأمر”، في دلالة على أن المؤسسة الأمنية تستعد لتموضع بري طويل نسبيًا في الميدان، وليس لعملية خاطفة ومحدودة زمنيًا وجغرافيًا مؤكدا أن عامل الأمان يتفوق على عامل السرعة .
وفي ما يتعلق بتأثير قصف الجسور مؤخرًا في لبنان، أشار المصدر إلى وجود “تحرك كبير” لعناصر حزب الله من شمال البلاد إلى جنوبها، لافتًا إلى أن هذه التحركات ترصدها المنظومة الاستخباراتية في محاولة لتقدير نوايا الحزب وإمكان توسيع المواجهة.
كما كشف المصدر عن وجود قنوات تنسيق ورسائل متبادلة بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي حول بعض الأهداف والتحركات الميدانية، دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة هذا التنسيق أو مستواه، واكتفى بالقول إن “هناك تواصلاً معينًا بخصوص ترتيبات ميدانية محددة”.
وبخصوص الجبهة السورية، قال المصدر إن الجيش الإسرائيلي “يتواجد في كل مكان يمكن الوصول إليه” داخل الأراضي السورية، وإنه يعمل على توسيع نطاق عمله هناك، بما في ذلك في المناطق المحاذية للحدود السورية – اللبنانية، في إطار ما وصفه بمساعٍ لمنع نقل السلاح وتعزيز قدرات المحور الداعم لحزب الله في الساحة الشمالية.
