- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مسؤولون ووسطاء: خلافات على تفاصيل تنفيذ مسودة الاتفاق المطروح بين واشنطن وطهران
مسؤولون ووسطاء: خلافات على تفاصيل تنفيذ مسودة الاتفاق المطروح بين واشنطن وطهران
تتحدث الولايات المتحدة عن وقف مؤقت للأعمال العدائية لمدة 60 يوماً يترافق مع إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً، والإبقاء على بعض أدوات الضغط، تصف إيران التفاهم المحتمل، باعتباره إعلاناً لإنهاء الحرب


على الرغم من ظهور بوادر انفراجة بشأن "مذكرة تفاهم"مع واشنطن وطهران تمهد لإنهاء حرب إيران وإطلاق مفاوضات نووية أوسع، تبقى التباينات بين الجانبين بشأن بنود الاتفاق المقترح كبيرة.حيث تتحدث الولايات المتحدة عن وقف مؤقت للأعمال العدائية لمدة 60 يوماً يترافق مع إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً، والإبقاء على بعض أدوات الضغط، تصف إيران التفاهم المحتمل، باعتباره إعلاناً لإنهاء الحرب على مختلف الجبهات طوال فترة التفاوض، مع إنهاء الحصار البحري الأميركي وفتح المضيق خلال فترة زمنية محددة.
وتشير التسريبات الصادرة عن مسؤولين أميركيين وإيرانيين ودبلوماسيين مشاركين في الوساطة، إلى أن مسودة الاتفاق المطروحة حالياً تمثل إطاراً أولياً لوقف التصعيد وتهيئة الظروف لمفاوضات أكثر تعقيداً تتناول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية ومستقبل الأمن الإقليمي. غير أن الخلاف لا يقتصر على تفاصيل التنفيذ، بل يمتد إلى تفسير جوهر المذكرة نفسها.
ويقول مسؤولون مشاركون في المفاوضات، إن مسودة جديدة لـ"مذكرة التفاهم" تخضع حالياً للنقاش، وهي الأقرب حتى الآن للحصول على موافقة الجانبين، رغم استمرار الخلافات بشأن بعض بنودها، حسبما نقلت "نيويورك تايمز"، ولم يمنح الرئيس الأميركي دونالد ترمب موافقته النهائية عليها بعد.
ومن شأن الاتفاق أن يشكل إطاراً أولياً يمهد الطريق لمفاوضات أكثر عمقاً وتعقيداً حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية المفروضة على طهران وإنهاء الحرب بشكل رسمي.