- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- بعد ثلاث سنوات من التوقف| شركة "أركيا" تؤمّن رحلتين أسبوعيا بين إسرائيل ومدينة مراكش المغربية
بعد ثلاث سنوات من التوقف| شركة "أركيا" تؤمّن رحلتين أسبوعيا بين إسرائيل ومدينة مراكش المغربية
قرار إعادة تشغيل هذا الخط الجوي جاء ثمرة تنسيق مشترك بهدف استكمال مختلف الترتيبات التنظيمية والأمنية اللازمة لضمان استئناف الرحلات في ظروف ملائمة تستجيب لمتطلبات السلامة الجوية.

تستعد شركة الطيران الإسرائيلية "أركيا" لاستئناف رحلاتها الجوية المباشرة نحو مطار مراكش المنارة الدولي، ابتداءً من نهاية شهر أغسطس/آب الوشيك، واضعة بذلك حداً لانقطاع دام ثلاث سنوات متواصلة، في خطوة تعكس عودة تدريجية للحركة الجوية بين الجانبين بعد فترة من التوقف.
وبحسب البرنامج الذي أعلنت عنه الشركة، فستؤمَّن رحلتان أسبوعيتان بين إسرائيل ومدينة مراكش، يومي الاثنين والأربعاء، بواسطة طائرات من طراز "إيرباص A320"، وهو ما يتيح للمسافرين خياراً منتظماً للتنقل بين الوجهتين، سواء لأغراض السياحة أو الأعمال أو الزيارات العائلية.
وأوردت صحيفة "جيروزاليم بوست"، في عددها الصادر، أمس الخميس، أن قرار إعادة تشغيل هذا الخط الجوي جاء ثمرة تنسيق مشترك بين الشركة وسلطات الطيران المدني والأجهزة الأمنية المختصة، بهدف استكمال مختلف الترتيبات التنظيمية والأمنية اللازمة لضمان استئناف الرحلات في ظروف ملائمة تستجيب لمتطلبات السلامة الجوية. وفي بيان رسمي، أوضحت "أركيا" أن أسعار التذاكر في اتجاه واحد ستبدأ من 329 دولاراً أمريكياً، أي ما يعادل نحو 3300 درهم مغربي، مع التأكيد على أن المسافرين المتوجهين إلى المغرب مطالبون بالحصول على تأشيرة دخول مسبقاً، واستيفاء جميع الإجراءات الإدارية المعمول بها قبل موعد السفر، تفادياً لأي عراقيل قد تحول دون إتمام الرحلة.
ويُذكر أن الرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وإسرائيل انطلقت لأول مرة خلال صيف سنة 2021، عقب فتح خطوط جوية منتظمة بين البلدين، حيث تراوحت مدة الرحلة الواحدة بين خمس وست ساعات، الأمر الذي أسهم آنذاك في تعزيز حركة التنقل وتيسير السفر بين الوجهتين.
وقبل تعليق هذا الخط الجوي، كانت شركتا "إسرائيل إير" و"إل عال" تؤمنان رحلات منتظمة بمعدل ثلاث رحلات أسبوعياً، مستجيبتين للإقبال المتزايد الذي عرفته هذه الوجهة خلال تلك الفترة. ويأتي قرار "أركيا" باستئناف نشاطها على هذا المسار ليؤشر على عودة تدريجية للربط الجوي المباشر، في انتظار ما ستشهده المرحلة المقبلة من تطورات قد تسهم في توسيع شبكة الرحلات وتعزيز حركة النقل الجوي بين البلدين.
