- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- رئيس لجنة عمال هيئة المطارات يوجه رسالة إلى نتنياهو وريغيف: "بدون حل، سنواجه صعوبة بالغة في اجتياز فترة الأعياد"
رئيس لجنة عمال هيئة المطارات يوجه رسالة إلى نتنياهو وريغيف: "بدون حل، سنواجه صعوبة بالغة في اجتياز فترة الأعياد"
عيدان: إن الحادثة الشائنة والمخزية التي وقعت أمس في مطار بن غوريون، حيث أُغلقت مكاتب تسجيل الوصول وتُرك آلاف المسافرين بلا حيلة، لم تكن قضاءً وقدرًا، بل كانت نتيجة مباشرة لقرار إداري شائن


بعد الإضراب الذي شهده مطار بن غوريون وقرار طرده من حزب الليكود، وجّه رئيس لجنة عمال هيئة المطارات، بنحاس عيدان، رسالة، اليوم الجمعة، إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزيرة النقل ميري ريغيف، اللذين توليا معالجة هذه القضية. ويسعى في رسالته إلى إيجاد حل للنقص الحاد في القوى العاملة، مؤكدًا أنه بدون حل، سيكون من الصعب للغاية اجتياز فترة أعياد تشري المزدحمة.
في بداية رسالته، كتب: "إن الحادثة الشائنة والمخزية التي وقعت أمس في مطار بن غوريون، حيث أُغلقت مكاتب تسجيل الوصول وتُرك آلاف المسافرين بلا حيلة، لم تكن قضاءً وقدرًا، بل كانت نتيجة مباشرة لقرار إداري شائن، أحادي الجانب، متجاهل، وغير مسؤول بتاتًا تجاه الشعب الإسرائيلي والعاملين فيه". وكتب "إن الحادثة الشائنة والمخزية التي وقعت أمس في مطار بن غوريون، حيث أُغلقت مكاتب تسجيل الوصول وتُرك آلاف المسافرين بلا حيلة، لم تكن قضاءً وقدرًا، بل كانت نتيجة مباشرة لقرار إداري شائن، أحادي الجانب، متجاهل، وغير مسؤول على الإطلاق تجاه الشعب الإسرائيلي والعاملين فيه".
وأكد عيدان على أنهم حذّروا في الأسابيع الأخيرة من نقص الموارد البشرية في نظام نقل الأمتعة، وتابع "بدلاً من إيجاد حلول، حمل عمالنا أعباء عمليات الميناء بأكملها على ظهورهم في نوبات عمل شاقة وغير إنسانية تمتد لـ 13 ساعة متواصلة".وأضاف: "دفع الكثير منهم ثمن ذلك بصحتهم، حيث أصيبوا بجروح جسدية جراء حمل آلاف الحقائب تباعاً، ولم تعد أجسادهم قادرة على العمل لأكثر من 9 ساعات متواصلة. ومع ذلك، لم يتخلَّ أيٌّ من العمال عن العمل، بل حضروا جميعاً واستمروا في تسيير شؤون الميناء كما اعتادوا، حتى بعد أن شاهدوا تصريحات متكررة من الإدارة في وسائل الإعلام تنفي وجود أي نقص في القوى العاملة".
أكد قائلاً: "بدلاً من إظهار القيادة وإدارة الموقف بمسؤولية، اختارت الإدارة خطوة قسرية بإغلاق مكاتب خدمة الأمتعة بشكل استباقي، مما أدى إلى خلق أزمة مفتعلة على حساب المسافرين، وتوجيه أصابع الاتهام زوراً إلى العمال الذين أنقذوا المطار من الانهيار. إن عمال هيئة المطار عمال وطنيون مجتهدون، ومبدؤهم الوحيد هو خدمة مواطني إسرائيل، والحفاظ على شرف الدولة وأمنها. إن تحويلهم إلى كبش فداء والإضرار بالمواطنين الإسرائيليين في ذروة موسم السفر أمر غير مقبول".
ودعا رئيس الوزراء ووزير النقل إلى التدخل الفوري في هذا الوضع، قائلاً: "يجب مطالبة إدارة الهيئة بالكف عن اتخاذ إجراءات أحادية الجانب تضر بالمسافرين بشكل مباشر، ووضع خطة طوارئ فورية لتوظيف وتعزيز الكوادر اللازمة لنظام الأمتعة والموظفين الأرضيين، وضمان سلامة وصحة وكرامة العمال، الذين لا يمكن الاستمرار في كونهم كبش فداء لنقص الموظفين المستمر".
... واختتم رسالته بتحذير: "يجب أن نواجه الواقع: إذا لم يتم حل مشكلة النقص الحاد في القوى العاملة بسرعة وبشكل كامل، فسوف نواجه عقبة حقيقية في اجتياز فترة ازدحام أعياد تشري القادمة".