- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: الرئيس عون يرفض الاجتماع مع نتنياهو في واشنطن
تقرير: الرئيس عون يرفض الاجتماع مع نتنياهو في واشنطن
رئيس لبنان جوزيف عون يميل إلى إلغاء زيارته إلى الولايات المتحدة بسبب رفضه قمة مع نتنياهو - وسائل إعلام مرتبطة بحزب الله تفيد بذلك • في بيروت يقولون: "عون لم يقتنع بأن اللقاء سيخدم مصالحه"


أفادت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، اليوم (الثلاثاء) بأن الرئيس اللبناني جوزيف عون يتعرض لضغوط شديدة من الإدارة الأمريكية لعقد لقاء رسمي مع رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ووفقًا للتقرير، أفاد زوار للرئيس أن عون يفكر في إلغاء زيارته المخططة إلى واشنطن بالكامل، وذلك بسبب معارضته المبدئية للقاء المشترك في البيت الأبيض. وأشارت مصادر سياسية في لبنان إلى أن المعلومات الواردة من مصادر أمريكية تدل على أن الزيارة ليست واردة في الوقت الحالي.
يزعم مسؤولون كبار في لبنان أنه بعد سلسلة من الإحاطات الداخلية والخارجية في الأيام العشرة الأخيرة، توصل الرئيس عون إلى استنتاج أن لقاء مع نتنياهو لن يخدم رؤيته لإدارة مفاوضات حول اتفاق مستدام. ويخشى الرئيس اللبناني أن الولايات المتحدة لا تميل للضغط على إسرائيل من أجل وقف إطلاق نار شامل في الوقت الحالي، بل تسعى إلى معالجة قضايا حاسمة مثل الانسحاب والترتيبات الدائمة فقط بعد إجراء صورة مشتركة للقادة، وهو ما يرفضه بشكل قاطع.
التطورات الأخيرة في بيروت تلقي بظلالها على الجهود الدبلوماسية لإدارة ترامب، التي سعت لتحقيق إنجاز تاريخي في المنطقة. المصادر اللبنانية تؤكد أن عون غير مقتنع بجدية الأمريكيين في إنهاء القتال بشكل كامل دون شروط إضافية، ولذلك يرى أن القمة في هذا التوقيت المبكر قد تضر بموقفه السياسي الداخلي. إلغاء الزيارة قد يؤدي إلى طريق مسدود في المحادثات التي بدأت تكتسب زخماً في الأسابيع الأخيرة.
تأتي هذه التقارير في أعقاب نشر المراسل السياسي غاي عزرئيل، الذي أفاد بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو كان من المتوقع أن يصل إلى واشنطن في منتصف أيار/مايو لعقد قمة تاريخية مع عون. الرئيس دونالد ترامب أعرب في السابق عن تفاؤل كبير بهذا الشأن وفاجأ الجميع عندما قال لوسائل الإعلام إن قادة الدول سيلتقون قريباً في البيت الأبيض من أجل توقيع صفقة. وقد استندت هذه الخطوة إلى إعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب والتمديد الإضافي الذي أعلن عنه بعد اجتماعه مع سفراء الدول مساء الخميس الماضي.