- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- من لندن: أنطونيو غوتيريش يحذر من قوى تُقوّض التعاون الدولي
من لندن: أنطونيو غوتيريش يحذر من قوى تُقوّض التعاون الدولي
غوتيريش:"تفاقم الفوضى المناخية"، و"انتهاك" القانون الدولي، وتزايد الأزمات، مؤكدًا في الوقت نفسه أن "قوى عظمى تتضافر" لإضعاف آليات التعاون بين الدول.


حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت في لندن، من تحركات "قوى نافذة" تسعى لتقويض التعاون الدولي، وذلك في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الثمانين لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشار غوتيريش، في كلمته التي ألقاها في قاعة ميثوديست المركزية، المكان الرمزي الذي شهد انعقاد الدورة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 يناير/كانون الثاني 1946، إلى أن مقر الأمم المتحدة في نيويورك لم يكن قد بُني بعد في ذلك الوقت. واستهل كلمته بالإعراب عن "امتنانه" للمملكة المتحدة، مشيدًا بـ"دورها الحاسم" في إنشاء المنظمة ومكانتها كـ"ركيزة راسخة للتعددية". وكان في استقباله في لندن رئيس الوزراء كير ستارمر.
وفي تقييمٍ صارخٍ لحالة العالم، وصف الأمين العام للأمم المتحدة عام 2025 بأنه "عامٌ بالغ الصعوبة على التعاون الدولي وقيم الأمم المتحدة". أشار إلى تفاقم "الفوضى المناخية"، و"انتهاك" القانون الدولي، وتزايد الأزمات، مؤكدًا في الوقت نفسه أن "قوى عظمى تتضافر" لإضعاف آليات التعاون بين الدول. ومع ذلك، سعى أنطونيو غوتيريش إلى إظهار نظرة متفائلة. وأكد قائلًا: "رغم هذه الظروف الصعبة، نواصل المضي قدمًا"، مستشهدًا بدخول معاهدة أعالي البحار حيز التنفيذ، يوم السبت الماضي، كمثال على "الدبلوماسية الحديثة" القادرة على تحقيق نتائج ملموسة. ووفقًا له، فإن هذه "الانتصارات الهادئة" - تجنب الحروب، ومنع المجاعات، والتوصل إلى اتفاقيات أساسية - غالبًا ما تمر دون أن يلاحظها أحد في النقاش العام.
وفي ختام كلمته لممثلي المجتمع المدني الحاضرين، دعاهم إلى تعزيز التزامهم، مصرحًا: "نحن بحاجة إليكم أكثر من أي وقت مضى" للدفاع عن التعددية والمبادئ التأسيسية للأمم المتحدة، إذ تنتهي ولايته في 31 ديسمبر/كانون الأول.