- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- استطلاع رأي: بن غفير يكتسب نفوذا، ولابيد يفقد السلطة، والجمود السياسي مستمر في إسرائيل
استطلاع رأي: بن غفير يكتسب نفوذا، ولابيد يفقد السلطة، والجمود السياسي مستمر في إسرائيل
لو أُجريت الانتخابات اليوم، لتصدر الليكود النتائج بـ26 مقعداً، يليه حزب بزعامة نفتالي بينيت بـ21 مقعداً. وحصل حزب يشار! بزعامة غادي آيزنكوت على 13 مقعداً، متقدماً على الديمقراطيين (10 مقاعد)


أظهر استطلاع رأي أجراه معهد لازار لصحيفة "معاريف" إعادة توازن القوى السياسية في إسرائيل، تجلّت في تعزيز حزب عوتسما يهوديت بزعامة إيتامار بن غفير، وتراجع حزب يش عتيد بزعامة يائير لابيد; ووفقاً لهذا الاستطلاع، لو أُجريت الانتخابات اليوم، لتصدر الليكود النتائج بـ26 مقعداً، يليه حزب بزعامة نفتالي بينيت بـ21 مقعداً. وحصل حزب يشار! بزعامة غادي آيزنكوت على 13 مقعداً، متقدماً على الديمقراطيين (10 مقاعد) ويسرائيل بيتينو (9 مقاعد). كما حصل عوتسما يهوديت على 9 مقاعد، مؤكداً بذلك مكاسبه.
في المقابل، تراجع يش عتيد إلى 7 مقاعد، وهو نفس عدد مقاعد حزب اليهودية الموحدة، بينما حصل شاس على 8 مقاعد. تشير التوقعات إلى فوز حزبي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتعلم و"رعام" بخمسة مقاعد لكل منهما. ولا يُتوقع أن تتجاوز عدة أحزاب، من بينها الحزب الصهيوني الديني، وأزرق أبيض، و"بلد"، العتبة الانتخابية.
كما يستكشف الاستطلاع إمكانية تشكيل قائمة مشتركة بين آيزنكوت وبينيت. في هذه الحالة، سيصبح هذا التحالف القوة السياسية الأكبر بـ 32 إلى 33 مقعدًا، بحسب من سيقوده.
ورغم هذه التغييرات في التحالفات، يبقى ميزان القوى على حاله. سيصل عدد مقاعد الكتلة الموالية للحكومة إلى 50 مقعدًا، بينما سيبلغ مجموع مقاعد المعارضة، باستثناء الأحزاب العربية، 60 مقعدًا. وستحتفظ الأحزاب العربية بعشرة مقاعد، مما يجعلها أساسية لأي أغلبية بديلة. وفي الوضع الراهن، لا تستطيع كتلة اليسار تشكيل حكومة دون دعمها، مما يؤكد استمرار الجمود السياسي.