- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الخارجية الإيرانية: "يجب استكمال إطار التفاهم قبل استئناف التفاوض، ومواقف واشنطن متشددة"
الخارجية الإيرانية: "يجب استكمال إطار التفاهم قبل استئناف التفاوض، ومواقف واشنطن متشددة"
خطيب زاده:"نحن نركز حالياً على استكمال إطار التفاهم بين الجانبين. لا نريد الدخول في أي مفاوضات أو اجتماعات محكوم عليها بالفشل وقد تكون ذريعة لتصعيد جديد".


بعد ساعات من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي أشار فيها إلى أن طهران "وافقت على تسليم اليوارنيوم المخصب" إلى واشنطن، قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، اليوم السبت، إن "طهران غير مستعدة لجولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة" وأرجع موقف بلاده إلى ما وصفه بـ"مواقف الأميركيين المتشددة"، نافياً تصريحات ترمب بشأن اليورانيوم الإيراني المخصب.
وقال خطيب زاده في تصريحات، على هامش مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي بتركيا،: "نحن نركز حالياً على استكمال إطار التفاهم بين الجانبين. لا نريد الدخول في أي مفاوضات أو اجتماعات محكوم عليها بالفشل وقد تكون ذريعة لتصعيد جديد". وأضاف: "لن نحدد موعداً قبل الاتفاق على هذا الإطار… لقد تحقق تقدم كبير بالفعل، لكن النهج المتشدد من الطرف الآخر، ومحاولة جعل إيران استثناءً من القانون الدولي، حال دون التوصل إلى اتفاق"، في إشارة إلى المطالب الأميركية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقال خطيب زاده، إنه لم يتم تحديد موعد الجولة المقبلة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى "ضرورة الاتفاق أولاً على إطار تفاهم بين الطرفين"، وشدد على أن إيران "لن تسلم اليورانيوم المخصّب للولايات المتحدة".
وكان ترامب، صرّح، أمس الجمعة الجمعة، بأن "الولايات المتحدة ستحصل على كل الغبار النووي"، في إشارة إلى نحو 440 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب، يُعتقد أنه مدفون تحت مواقع نووية تضررت بشدة جراء الضربات العسكرية الأميركية العام الماضي.وقال الرئيس الأميركي، لـ"رويترز"، إنه من المرجح عقد مزيد من المحادثات المباشرة هذا الأسبوع، رغم أن بعض الدبلوماسيين استبعدوا ذلك نظراً لصعوبة الترتيبات اللوجستية لعقدها في إسلام آباد، حيث يُتوقع أن تُجرى.
ولفت زاده قائلاً: "يجب أن أكون واضحاً جداً بأن إيران لن تقبل أن تكون استثناءً من القانون الدولي. أي التزام سنقدمه سيكون ضمن القوانين واللوائح الدولية".
article image
اقرأ أيضاً