- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: الولايات المتحدة تتهم إسرائيل بالسعي لإضعاف نائب ترامب جيه دي فانس وسط الأزمة مع إيران
تقرير: الولايات المتحدة تتهم إسرائيل بالسعي لإضعاف نائب ترامب جيه دي فانس وسط الأزمة مع إيران
وفقًا لموقع أكسيوس، فقد تميزت المحادثة، التي جرت في وقت سابق من هذا الأسبوع، بانتقاد فانس المباشر لما اعتبره تفاؤلاً مفرطًا من جانب نتنياهو بشأن نتيجة الصراع


ووفقًا لمسؤول أمريكي نقل عنه موقع أكسيوس، انتقد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس التقييمات الإسرائيلية التي تشير إلى تغيير سريع للنظام في طهران. وقال المصدر: "قبل الحرب، قدم نتنياهو هذا الأمر للرئيس على أنه عملية سهلة"، مضيفًا أن فانس كان "واقعيًا" بشأن هذه التوقعات.
ووفقًا لموقع أكسيوس، فقد تميزت المحادثة، التي جرت في وقت سابق من هذا الأسبوع، بانتقاد فانس المباشر لما اعتبره تفاؤلاً مفرطًا من جانب نتنياهو بشأن نتيجة الصراع. ووفقًا للمصدر نفسه، تقف إسرائيل وراء تسريبات تشير إلى أن إيران تُفضّل فانس كشريك تفاوضي، لاعتقادها بأنه أكثر استعدادًا للتوصل إلى اتفاق. ويؤكد هذا المسؤول: "هذه عملية إسرائيلية ضد ج.د.". ومع ذلك، تشير أكسيوس إلى عدم وجود أي دليل يدعم وجود مثل هذه المناورة.
ويجد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس نفسه في قلب تصاعد التوترات الدبلوماسية بعد مكالمة هاتفية متوترة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية الحرب مع إيران. وفي أعقاب هذه المحادثة، اتهم مسؤول أمريكي آخر إسرائيل بالسعي لإضعاف جيه دي فانس سياسيًا، والذي يلعب دورًا محوريًا في مفاوضات وقف إطلاق النار مع إيران. يشارك نائب الرئيس، المعروف بمعارضته للحروب المطولة، في المحادثات إلى جانب المفاوضين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
ورغم هذه التوترات، يعتقد بعض المسؤولين الأمريكيين أن فانس لا يزال الشريك التفاوضي الأرجح للتوصل إلى اتفاق. وقال مسؤول رفيع المستوى لوسائل الإعلام: "إذا لم يتمكن الإيرانيون من التوصل إلى اتفاق معه، فلن يكون هناك اتفاق". وفي ظل هذا السياق الدبلوماسي الهش، تُظهر هذه الخلافات اختلاف المقاربات بين واشنطن والقدس، بينما تتواصل الجهود لإنهاء الصراع في الخفاء.