- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مئات المكالمات ومحاولات اختراق: الهجوم الإلكتروني التركي ضد وزيرة إسرائيلية
مئات المكالمات ومحاولات اختراق: الهجوم الإلكتروني التركي ضد وزيرة إسرائيلية
تم رصد مئات محاولات الاتصال ومحاولات اختراق لحساباتها الرسمية للوزيرة في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وذلك على خلفية تحريض واسع في وسائل الإعلام التركية •


تعرضت وزيرة شؤون المرأة الإسرائيلية، مي غولان، لهجوم إلكتروني مشترك خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية (الاثنين)، شمل مئات المكالمات الهاتفية المزعجة ومحاولات اختراق إلكتروني من تركيا. بدأت هذه الأحداث عقب خطاب الوزيرة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية الأسبوع الماضي، والذي أثار موجة من التحريض بين مستخدمي التواصل الاجتماعي الأتراك ووسائل الإعلام الموالية لحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.
مصادر مطلعة على التفاصيل أكدت أنه تم رصد محاولات متكررة ومتواصلة لتنفيذ هجمات إلكترونية بهدف السيطرة على الحسابات الرسمية للوزيرة الإسرائيلية في شبكات التواصل الاجتماعي.
بالتوازي، أصبح رقم الهاتف الشخصي للوزيرة هدفًا لمئات المكالمات من أرقام تركية، في ما يبدو كتحرك منسق لتعطيل عملها اليومي. في "محيط الوزيرة يُعرّفون هذه الخطوات كمحاولات ترهيب مباشرة تهدف إلى إسكات النقد الإسرائيلي في الساحة الدولية".
الخلفية للتوتر الحالي تعود إلى تقارير واسعة في وسائل الإعلام التركية، حيث أُطلق على الوزيرة جولان لقب "وزيرة الحزب الإسرائيلي القاتل".
خلال الخطاب الذي أُلقي يوم الجمعة الماضي، اختارت الوزيرة التركية لشؤون الأسرة والخدمات الاجتماعية، ماهينور أوزدمير غوكتاش، مغادرة القاعة بشكل احتجاجي. غوكتاش، التي تُعتبر مقربة جداً من الرئيس أردوغان، قامت بخطوة مماثلة أيضاً قبل نحو عامين أثناء خطاب سابق لغولان في مقر الأمم المتحدة.
على الرغم من الضغط الرقمي والمضايقات الهاتفية، أفادت الوزيرة جولان عبر مقربيها أنه ليست لديها نية لتغيير النبرة الحازمة التي تتبعها. وبحسبهم، "ستستمر في النضال ضد ما تصفه بالنفاق الدولي فيما يتعلق بالإساءة للنساء، وستواصل عرض موقف دولة إسرائيل على كل منصة ممكنة، دون الخضوع لمحاولات الإسكاة من الجانب التركي" بحسب ما أفادت به.