- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- البحرية الإسرائيلية تدرس شراء طائرات "بوينغ بي-8 بوسيدون" لمهام الحرب ضد الغواصات
البحرية الإسرائيلية تدرس شراء طائرات "بوينغ بي-8 بوسيدون" لمهام الحرب ضد الغواصات
وفقاً لتقديرات أولية، يعتزم قائد البحرية إدراج مطلب شراء هذه الطائرات ضمن الخطة الاستراتيجية للبحرية، التي من المتوقع عرضها على هيئة الأركان العامة في نهاية العام، على أن تغطي العقد المقبل.


تدرس البحرية الإسرائيلية بجدية شراء طائرات "بوينغ بي-8 بوسيدون" -المصممة، من بين قدرات أخرى، لمهام الحرب ضد الغواصات- وذلك في إطار مساعيها لتوسيع نطاق عملياتها السرية إلى ما وراء الحدود الإسرائيلية، بحسب ما ذكره موقع "والا" الإخباري.
وكان قائد البحرية الإسرائيلية، اللواء إيال هاريل، قد التقى قبل بضعة أسابيع بمسؤول تنفيذي رفيع المستوى في شركة "بوينغ" لمناقشة أحدث تطورات الشركة وأنظمة الأسلحة المتقدمة التي تنتجها.
وصرح مصدر في وزارة الأمن لموقع "والا" بأن "إسرائيل تدرس بجدية الاستحواذ على طائرات "بي-8". ووفقاً لتقديرات أولية، يعتزم قائد البحرية إدراج مطلب شراء هذه الطائرات ضمن الخطة الاستراتيجية للبحرية، التي من المتوقع عرضها على هيئة الأركان العامة في نهاية العام، على أن تغطي العقد المقبل. ويعتبر الخبراء طائرة "بوسيدون" -المعروفة عملياتياً باسم "بي-8"- واحدة من أبرز طائرات الاستطلاع والمراقبة في العالم. وتُعد هذه الطائرة، التي تعتمد في تصميمها على منصة "بوينغ 737"، عنصراً رئيسياً في الحرب المضادة للغواصات بفضل تقنياتها المتقدمة، وأجهزة الاستشعار الصوتية، وقدراتها على إطلاق الطوربيدات، ودمج الذكاء الاصطناعي، وغيرها من الأنظمة.
تستطيع الطائرة التحليق بسرعة 850 كم/ساعة، وهي قادرة -إلى جانب مهام ملاحقة الغواصات- على حمل صواريخ متطورة لمهاجمة السفن السطحية والأهداف البرية. كما يمكنها البقاء في الجو لتنفيذ مهام طويلة الأمد، بما في ذلك عبر التزود بالوقود جواً، وهي مجهزة بنظام رادار قوي لجمع المعلومات الاستخباراتية. وعلاوة على ذلك، يمكن للطائرة تنفيذ مهام البحث والإنقاذ وإدارة العمليات القتالية في بيئة مترابطة شبكياً.
وقد قامت كل من الولايات المتحدة والهند وأستراليا والمملكة المتحدة وكندا والنرويج ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية وألمانيا بشراء هذه الطائرة وتشغيلها، نظراً لسمعتها كمنصة موثوقة ومرنة وعالية الكفاءة التشغيلية في الساحة البحرية الحديثة. وفي حال وافقت الولايات المتحدة على عملية الشراء الإسرائيلية، ستصبح إسرائيل أول دولة في الشرق الأوسط تشغّل هذا النوع من الطائرات. في ظل عمليات شراء الغواصات والتقييمات التي يجريها كل من مجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي، رصد مسؤولون زيادةً حادةً في السنوات الأخيرة في أحجام الأساطيل البحرية العاملة في البحر الأحمر والخليج والبحر الأبيض المتوسط. وتُعزى هذه الزيادة -من بين عوامل أخرى- إلى تدهور الأوضاع الأمنية الإقليمية المرتبطة بجماعة الحوثي وإيران وأطراف معادية أخرى.
أما إسرائيل، فتمتلك حالياً 6 غواصات، مع وجود غواصتين إضافيتين في مرحلتي التخطيط والبناء. ولم تستكمل القيادة السياسية والمؤسسة الدفاعية بعدُ النقاش المهني حول ما إذا كان الهدف هو توسيع أسطول الغواصات ليصل إلى 8 قطع بحرية، أم إخراج الغواصات الأقدم من الخدمة فور تسلّم الغواصات الجديدة، مما يُبقي حجم الأسطول عند 6 غواصات.
وتشير البيانات إلى أن فرنسا تمتلك 10 غواصات، والمملكة المتحدة 11، وإيطاليا 8، وألمانيا 6، والنرويج 6، ومصر 8، وتركيا 14، واليونان 9.