- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- ترامب يضع شرطًا أمام السعودية.. اتفاق نووي مقابل الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم
ترامب يضع شرطًا أمام السعودية.. اتفاق نووي مقابل الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم
في منشور رفعه على شبكة التواصل الاجتماعي "تروث" التي يملكها، كتب دونالد ترامب أن الاتفاق النووي مع السعودية لن يشمل تخصيب المواد، وأنه مشروط بانضمام السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم •


بعد توقيع صفقة البرنامج النووي المدني بين الولايات المتحدة والسعودية الليلة الماضية (الأربعاء)، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوضيحات بشأنها. في منشور نشره على شبكة "تروث" التي يملكها، كتب أن موافقة الصفقة مشروطة بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام. كما شدد الرئيس ترامب على أن صفقة البرنامج النووي هي مدنية فقط، وأنه لن يكون هناك تخصيب للمواد النووية.
في المنشور الكامل كُتب: "الاتفاق النووي المدني (لن يكون هناك تخصيب للمواد!) الذي يُوقع بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، والذي يتعلق فقط بالاستخدامات غير العسكرية مثل تلك الموجودة بالفعل لدى إيران، الإمارات العربية المتحدة (وغيرها)، سيُوافق عليه، لكنه مشروط بالكامل بانضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم المحترمة والناجحة. الولايات المتحدة لا تعارض المنشآت النووية المدنية (غير المخصبة)".
في وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: "اتفاقيات التعاون النووي مع السعودية ومع دول أخرى ستشمل آليات للحماية والرقابة، يتم تعديلها وفقًا لظروف كل اتفاق".
نُشر بالأمس أن جهاز الأمن الإسرائيلي قلق من اتفاق النووي بين الولايات المتحدة والسعودية، ومن إمكانية أن يسرّع هذا الاتفاق سباق التسلح النووي في الشرق الأوسط. في إسرائيل فوجئوا بهذه الخطوة، ولم يكن مسؤولون إسرائيليون مطلعين على الاتصالات ولم يتم إبلاغهم مسبقًا بتفاصيل الاتفاق. إمكانية وجود برنامج نووي مدني على الأراضي السعودية كانت لسنوات أحد الشروط المركزية التي وضعتها الرياض ضمن المفاوضات للتطبيع مع إسرائيل.