• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • هل تتجه إسرائيل وتركيا نحو المواجهة؟

هل تتجه إسرائيل وتركيا نحو المواجهة؟


وفقاً لعدة تقارير إعلامية إسرائيلية، سيركز الملف على تعامل تركيا مع الأقلية الكردية لديها، ودعمها المستمر لحركة حماس واستضافتها لقادتها.

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • السعودية
  • تركيا
  • حماس
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • الإمارات
  • طهران
  • دونالد ترامب
  • سياسة
  • ايران
  • الأقلية الكردية
Google Newsتابعوناتابعوا
بنيامين نتنياهو ورجب طيب اردوغان
بنيامين نتنياهو ورجب طيب اردوغانAP

أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع تعليماتٍ لقسم القانون الدولي في وزارة العدل بإعداد ملف قضائي ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام المحكمة الجنائية الدولية. ووفقاً لعدة تقارير إعلامية إسرائيلية، سيركز الملف على تعامل تركيا مع الأقلية الكردية لديها، ودعمها المستمر لحركة حماس واستضافتها لقادتها.

ومن غير المرجح أن تسفر هذه القضية عن عواقب كبيرة؛ إذ لم تصادق أي من إسرائيل أو تركيا على "نظام روما الأساسي"، مما يعني أن أياً منهما لا يعترف بسلطة المحكمة الجنائية الدولية. ويبدو أن الخطوة الإسرائيلية تأتي رداً على مسعى تركي لاستصدار "نشرة حمراء" من الإنتربول تهدف إلى اعتقال نتنياهو.

ومع ذلك، تكتسب المبادرة الإسرائيلية أهمية لعدة أسباب؛ فهي المرة الأولى التي تسعى فيها القدس لاستغلال ملف تعامل تركيا مع الأقلية الكردية كأداة للضغط المضاد على أنقرة. ورغم أن وزراء إسرائيليين أدلوا بتصريحات حول هذه القضية في الماضي، إلا أن ذلك لم يتمخض عن أي إجراء عملي. وبدلاً من ذلك، تمثل هذه الخطوة الأخيرة قبولاً إسرائيلياً للتحدي في ميدان "الحرب القانونية" (lawfare)، وتُعد أول مؤشر على طموح القدس لتجاوز دور المدافع في هذا المجال. وقد قوبلت المبادرة الإسرائيلية بترحيب حار من قبل عدد من الأكراد المنحدرين من أصول تركية والناشطين سياسياً، ممن تحدثوا إلى كاتب هذه السطور.

وتشكل هذه التحركات الأولية جزءاً من مشهد عام تجد فيه إسرائيل وتركيا نفسيهما في مسار تصادمي متزايد حول طيف واسع من القضايا ذات الأهمية الاستراتيجية في المنطقة. فبالإضافة إلى ميدان الحرب القانونية، تشمل هذه القضايا: سوريا، وشرق البحر الأبيض المتوسط، والقدس والضفة الغربية، ومنطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي.


وفي جميع نقاط الاحتكاك هذه، تتصادم مصالح وطموحات كل من إسرائيل وتركيا، وتتسم الديناميكية الناشئة بكونها "لعبة صفرية" (أي أن مكسب طرف هو خسارة للطرف الآخر)؛ إذ لا يمكن لطموحات تركيا الإقليمية الواسعة أن تتحقق إلا على حساب إسرائيل، نظراً للأسس الدينية والأيديولوجية التي يستند إليها الموقف التركي.

ولم يكن هذا التطور مفاجئاً أو وليد اللحظة؛ فقد حذر محللون ذوو رؤية ثاقبة لشؤون الشرق الأوسط -مثل زميلي الراحل باري روبين- من المواجهة القادمة بين إسرائيل وتركيا منذ عام 2004، أي بعد فترة وجيزة من وصول حزب العدالة والتنمية التركي بقيادة أردوغان إلى السلطة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية