- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- إسرائيل
- إسرائيل تحذّر مواطنيها من السفر إلى فرنسا خشية تجدد الاضطرابات
إسرائيل تحذّر مواطنيها من السفر إلى فرنسا خشية تجدد الاضطرابات
نصحت الوزارة الإسرائيليين بتجنب الاحتجاجات والتجمعات الكبيرة، كما دعت أي شخص يجد نفسه بالقرب من مواجهة إلى المغادرة فوراً وبشكل آمن، دون التوقف للمشاهدة أو التصوير.


حثت وزارة الخارجية الإسرائيلية مواطنيها الموجودين في فرنسا، أو أولئك الذين يخططون لزيارتها، على توخي مزيد من الحذر، محذرة من احتمال تجدد أعمال الشغب والمواجهات العنيفة في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها البلاد.
وأشارت الوزارة إلى وقوع حوادث عنيفة في عدة مواقع يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، معربة عن قلقها من احتمال اندلاع المزيد من أعمال الشغب، لا سيما في الفترة المحيطة بـ 24 أكتوبر/تشرين الأأول الجاري و5 نوفمبر/تشرين الثاني الوشيك.
ونصحت الوزارة الإسرائيليين بتجنب الاحتجاجات والتجمعات الكبيرة، حتى وإن بدت سلمية، نظراً لخطر التصعيد المفاجئ. كما دعت أي شخص يجد نفسه بالقرب من مواجهة إلى المغادرة فوراً وبشكل آمن، دون التوقف للمشاهدة أو التصوير.
كما حثت الوزارة المسافرين على الاستعداد لاحتمالية تعطل وسائل النقل العام وإغلاق الطرق، وضرورة التحقق من المسارات قبل الانطلاق، والبقاء على يقظة تجاه أي حظر تجول أو قيود على التنقل قد تُفرض محلياً. ودعت الوزارة الإسرائيليين إلى متابعة وسائل الإعلام المحلية والالتزام بتعليمات الشرطة والسلطات الأمنية الفرنسية. كما نصحت من يخططون للسفر في الأيام المقبلة بضرورة الاطلاع على الأوضاع في وجهاتهم، والاستعداد لاحتمالية فرض قيود في وقت قصير.
وكانت أعمال شغب قد اندلعت خلال احتجاجات جرت في 17 أكتوبر، تركزت حول تكاليف المعيشة وظروف المدارس؛ حيث تعرضت متاجر للنهب، وأُحرقت سيارات، كما هوجمت مبانٍ عامة. وقد حمّل رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو مسؤولية هذا العنف لمتطرفين من أقصى اليسار ومجرمين. من جانبه، صرح وزير العدل جيرالد دارمانان بأن الموقوفين شملوا مواطنين أجانب وأشخاصاً من خلفيات مهاجرة، إلى جانب مواطنين فرنسيين آخرين، مؤكداً على الخلفيات المهاجرة للمحتجزين.