• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • اقتصاد
  • هل إعلان قطر 'القوة القاهرة' يطلق صدمة جديدة في أسواق الطاقة العالمية؟

هل إعلان قطر 'القوة القاهرة' يطلق صدمة جديدة في أسواق الطاقة العالمية؟


توقف الإنتاج في منشآت الغاز الرئيسة بعد الهجمات الإيرانية يثير مخاوف من موجة تضخمية وإعادة ترتيب تدفقات الغاز العالمية.

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • قطر
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • دونالد ترامب
  • ايران
  • الغاز القطري
  • القوة القاهرة
يعمل أحد موظفي ميناء حمد، الواقع على بُعد حوالي 25 كيلومترًا جنوب الدوحة، قطر، في 6 مايو/أيار 2019.
يعمل أحد موظفي ميناء حمد، الواقع على بُعد حوالي 25 كيلومترًا جنوب الدوحة، قطر، في 6 مايو/أيار 2019.AP Photo/Kamran Jebreili

أعلنت شركة قطر للطاقة إخطار عملائها بتفعيل بند "القوة القاهرة" في عقود الغاز الطبيعي المسال، بعد وقف فوري للإنتاج في منشآت رئيسية في رأس لفان ومسيعيد، على خلفية هجمات إيرانية بطائرات مسيّرة استهدفت مرافق حيوية هذا الأسبوع، وسط تساؤلات طالت أصداؤها أسواقًا عالمية: هل يبقى القرار إجراءً مؤقتاً لاحتواء أزمة عابرة، أم يشكل بداية لمرحلة جديدة من "حرب الطاقة" المفتوحة في الخليج؟ "بمعنى هلة يتحول قطاع النفط والغاز نفسه إلى ساحة مواجهة مباشرة، أم يبقى مجرد ضحية جانبية للصراع العسكري.

القرار، الذي يُعدّ سابقة نادرة في تاريخ صناعة الغاز القطرية، يعكس حجم الاضطراب الذي أصاب أكبر مركز لتسييل الغاز في العالم، حيث ينتج مجمع رأس لفان نحو 77 مليون طن سنوياً. وتتيح "القوة القاهرة" للشركة تعليق التزاماتها التعاقدية مؤقتاً من دون التعرّض لغرامات، باعتبار أن الحدث خارج عن سيطرتها ويجعل تنفيذ العقود متعذراً أو محفوفاً بالمخاطر.

ضربة لمنظومة الإمداد العالمية

قطر هي المصدّر الأول للغاز الطبيعي المسال عالمياً، ويمرّ نحو 20% من تجارة الغاز المسال عبر مضيق هرمز. أكثر من 80% من الإمدادات القطرية تتجه إلى آسيا – خصوصاً الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند – فيما تعتمد عدة دول أوروبية على الغاز القطري لتعويض النقص بعد تراجع الإمدادات الروسية.

إعلان التعليق الفوري للإنتاج أحدث صدمة في الأسواق، حيث قفزت أسعار الغاز الأوروبية بأكثر من 50% في مراكز التداول، وارتفعت الأسعار الفورية في آسيا بنسبة تراوحت بين 30% و40%.، وبدأت شركات طاقة كبرى البحث عن شحنات بديلة من الولايات المتحدة وأستراليا وغرب أفريقيا، في سوق تعاني أصلاً شحّ المعروض.

وحسب محللين اقتصاديين، فإن تأثير الإعلان القطري على أسواق الطاقة سيكون على ثلاثة مسارات محتملة:

أولاً: موجة تضخمية جديدة


ارتفاع أسعار الغاز سينعكس مباشرة على أسعار الكهرباء والصناعات الثقيلة في أوروبا وآسيا، ما يهدد بتجدد الضغوط التضخمية التي بدأت تتراجع تدريجياً منذ أزمة 2022.

ثانياً: إعادة رسم خريطة التدفقات

الولايات المتحدة مرشحة لتعزيز حصتها في السوق الأوروبية، فيما قد تضطر دول آسيوية إلى دفع علاوات سعرية أعلى لضمان الإمدادات. هذا التحول قد يعمّق المنافسة بين أوروبا وآسيا على الشحنات الفورية.

ثالثاً: تسعير المخاطر الجيوسياسية

الأسواق بدأت تُدخل “علاوة حرب” في العقود المستقبلية، ليس فقط بسبب توقف الإنتاج، بل أيضاً نتيجة المخاوف من تهديد الملاحة في هرمز. أي تصعيد إضافي قد يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية، خصوصاً إذا طال التعطّل أسابيع أو أشهر.


وفي موازاة التطورات الاقتصادية، تبادلت الدوحة وطهران الاتهامات. رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أكد في اتصال مع نظيره الإيراني عباس عراقجي أن الهجمات طالت مناطق مدنية ومنشآت حيوية، رافضاً الرواية الإيرانية التي تحدثت عن استهداف “مصالح أميركية” فقط.

Video poster
يوسي كوبرفاسر: الحرب ستستمر لأسابيع.. وبالضغط الأمريكي والإسرائيلي قد ينهار النظام الإيراني

قطر شددت على احتفاظها بحق الرد وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، فيما اعتبر متحدثون رسميون أن الهجمات تمثل انتهاكاً لسيادتها وتهديداً لأمن المنطقة بأسرها.

هل تتحول أزمة الغاز إلى ورقة ضغط استراتيجية؟

أي اضطراب طويل في صادرات الغاز القطرية قد يعيد ترتيب أولويات الطاقة لدى أوروبا، ويعزز مكانة منتجين آخرين في شرق المتوسط.

في المقابل، ارتفاع الأسعار عالمياً قد يزيد من حساسية الأسواق لأي تصعيد عسكري إضافي في الخليج.


استمرار التهديد للممرات البحرية قد يدفع إلى تعزيز الوجود البحري الغربي في المنطقة، ما يرفع احتمالات الاحتكاك المباشر مع إيران.

إعلان "القوة القاهرة" ليس مجرد خطوة قانونية، بل مؤشر على انتقال المواجهة إلى مستوى يمسّ شريان الطاقة العالمي. إذا طال أمد التعطّل، فقد نشهد إعادة تشكيل جزئية لخريطة الغاز العالمية، وعودة ملف أمن الطاقة إلى صدارة الأجندة الدولية.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية