• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • مواد خاصة
  • تحركات بحرية تركية تثير المخاوف.. هل تستعد أنقرة لمواجهة جديدة؟

تحركات بحرية تركية تثير المخاوف.. هل تستعد أنقرة لمواجهة جديدة؟


كشف التمرين البحري الذي أجرته تركيا في سبتمبر الماضي عن قدرة عسكرية جديدة تهدد أسطول غواصات إسرائيل :طائرة مسيّرة رخيصة قادرة على البقاء في الجو لأكثر من يوم كامل والتقاط الترددات الصوتية تحت الماء

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 2
دقيقة 2
  • تركيا
  • إسرائيل
  • طائرات مسيرة
  • Bayraktar TB-2
  • مواد خاصة
Google Newsتابعوناتابعوا
Bayraktar TB3
Bayraktar TB3Turkish Ministry of Defense

ماذا حدث بالفعل في المناورات البحرية التركية، ولماذا يثير تنامي قوة أنقرة البحرية قلقًا متزايدًا في إسرائيل؟ لفهم الصورة، يجب أن ننظر أولًا إلى أغلى أصول الجيش الإسرائيلي وأكثرها سرية وحساسية، والذي يتصدر العناوين هذه الأيام: الغواصة الجديدة "آحي دراكون"، إلى جانب بقية أسطول غواصات "دولفين".

ترتكز العقيدة الأمنية الكاملة لهذا الأسطول على مسلّمة واحدة مطلقة: الصمت. فما إن تغوص غواصة إلى الأعماق، حتى يُفترض ألا يعرف أحد في العالم مكانها. لكن ماذا يحدث عندما تجد تركيا وسيلة روبوتية رخيصة لتحدّي هذا الصمت مباشرة من السماء؟

انكشفت الإجابة في 22 سبتمبر، خلال مناورة "ذئب البحر" التي أجرتها البحرية التركية: مناورة وطنية مستقلة شاركت فيها نحو مئة قطعة بحرية وخمسون طائرة وأربعة عشر ألف فرد، في عدة مسارح بحرية بالتوازي. وفي صلب الاختبار كانت سفينة الهجوم البرمائية "أناضولو"، التي عُدّلت لتشغيل الطائرات المسيّرة بعدما عرقلت الولايات المتحدة صفقة طائرات F-35B. ومن سطحها القصير أقلعت طائرة Bayraktar TB3، وهي طائرة بحرية مسيّرة ذات أجنحة قابلة للطي ومحرك توربو ديزل محلي الصنع، قادرة على الإقلاع من منصة قفز والبقاء في الجو لأكثر من يوم كامل متواصل.

فعلت هذه الطائرة المسيّرة شيئًا لفت انتباه خبراء الاستخبارات: فقد ألقت في مياه شرق البحر الأبيض المتوسط عوامتين صوتيتين (سونوبوي)، تُدلّيان ميكروفونًا إلى أعماق المياه لالتقاط الترددات الصوتية. وكان الابتكار الرئيسي حاسوبًا لمعالجة البيانات مُثبّتًا مباشرة على الطائرة المسيّرة؛ إذ حلّلت طائرة TB3 الإشارات في الوقت الفعلي أثناء تحليقها، وزامنتها في الوقت نفسه مع عوامات ألقتها طائرة دورية بحرية مأهولة كانت تعمل إلى جانبها. ببساطة، أظهر الأتراك كيف تتحول طائرة مسيّرة رخيصة إلى مختبر صوتي طائر يحاول التقاط أصوات الغواصات من الجو.


الخلاصة هنا هي عدم التماثل الاقتصادي: فكما تحدّت المسيّرات الرخيصة الدبابات الثقيلة على اليابسة، تحاول تركيا إنشاء منظومة استشعار روبوتية منخفضة التكلفة في مواجهة غواصات استراتيجية تكلّف ثروات طائلة. ومع ذلك، من المهم الإقرار بالقيود وفقًا للوقائع: فالبيان المنشور لم يذكر سوى إلقاء العوّامات ومعالجة المعلومات. وتقتصر حمولة المسيّرة TB3 على 280 كيلوغرامًا، ولم يُبلَّغ عن مهاجمة غواصة بطوربيد أُطلق منها، كما أن عوّامتين لا توفران سوى تغطية محدودة لموقع بعينه. فضلًا عن ذلك، لم تُنشر بيانات تتيح تقييم أداء المنظومة في مواجهة غواصة متقدمة ضمن ظروف عملياتية.

إقرأ المزيد

  • من الايرلندية إلى اللادينو.. لغات مهددة بالاندثار قبل نهاية القرن | اوري بن دافيد - شاحر
  • هل يتجسس تلفزيون "إل جي" عليكم حتى عندما يكون مطفأً؟ إليكم ما يجب معرفته | i24NEWS
  • قبل أن يكتشفها الجميع.. أكثر الأماكن عزلة وغموضًا على كوكب الأرض | يانير بيرت
  • مجلة عالمية تكشف: 15 وجهة لا بد من زيارتها في اليونان خلال صيف 2026 | يانير بيرت

إذًا، إذا كانت الطائرة المسيّرة لا تهاجم بنفسها، فلماذا تُعدّ هذه التجربة إنجازًا بارزًا يثير قلق قيادات الأساطيل في المنطقة؟

تكمن الإجابة في مفهوم قتالي يغيّر وجه الحرب البحرية: ففي العقيدة التركية، لم يكن من المقرر أن تعمل الطائرة TB3 بمفردها؛ بل يتمثل دورها في أن تكون مستشعرًا منخفض التكلفة يبقى في الجو يومًا كاملًا ويراقب المياه. وما إن يرصد حاسوب الطائرة المسيّرة إشارة مشبوهة، حتى تُنقل البيانات آنيًا إلى طائرات دورية مأهولة وسفن حربية في المنطقة، وهي التي تحمل التسليح لاستكمال دائرة الاشتباك.


لفهم الضربة القاتلة التي تنتظر عند طرف هذه الشبكة، لا بد من العودة إلى المرحلة السابقة من المناورة التي أُجريت في يونيو الماضي. هناك، عرض الأتراك الطوربيد AKYA، وهو أول طوربيد ثقيل من تطوير محلي. وأطلقت الغواصة "سكاريا"، وهي غواصة ألمانية التصميم خضعت لبرنامج تحديث رُكّب خلاله نظام إدارة قتال محلي يُدعى MÜREN، الطوربيد باتجاه السفينة الهدف "صوقولو محمد باشا". ويؤدي انفجار تحت الماء أسفل بدن السفينة إلى توليد موجة صدمية وفقاعة غاز هائلة تتمدد وتنكمش، وتُحدث إجهادات انحناء شديدة قادرة على شطر الهيكل الفولاذي للسفينة إلى نصفين حتى من دون اختراقه. وإلى جانب الطوربيد، أُطلق في الحدث نفسه صاروخ كروز البحري ATMACA، الذي حلّق على ارتفاع منخفض فوق سطح البحر وأصاب الهدف على مسافة 102 كيلومتر.

إن الجمع بين هاتين القدرتين – من تجربة السونار المحمول جوًا في سبتمبر إلى القوة النارية التي أُثبتت في يونيو – يجسّد جوهر القلق: الانتقال من الحرب البحرية التقليدية المرهِقة إلى شبكة موزعة من أجهزة الاستشعار الروبوتية منخفضة التكلفة، المرتبطة بأسلحة محلية الصنع.

بالنسبة إلى أسطول الغواصات، الذي تعتمد قوته بالكامل على قدرته المطلقة على التخفي، فإن الرسالة المستخلصة من "ذئب البحر 2026" تشكل تذكيرًا صارخًا: قد لا تزال الأعماق توفر مخبأً، لكن البحر من حولنا يتحول إلى ساحة مترابطة ومتطورة تكنولوجيًا، يستطيع فيها من يمتلك آذانًا روبوتية في السماء وأسلحة ثقيلة في المياه أن يهدد حتى أكثر الأصول تحصينًا.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية