هل مات كيم جونغ أون؟ شائعات عن نقله سرًا إلى الصين
مزاعم متداولة عن نزيف دماغي ووفاة زعيم كوريا الشمالية، وحديث عن إرسال الصين آلاف الجنود إلى بيونغ يانغ لترتيب خلافته، وسط غياب أي تأكيد رسمي أو أدلة مستقلة.


تتواصل الشائعات بشأن الحالة الصحية لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بعد تداول تقارير إعلامية تتحدث عن نقله بصورة طارئة إلى مستشفى في العاصمة الصينية بكين، إثر تدهور حالته الصحية، وسط غياب أي تأكيد رسمي من بيونغ يانغ أو بكين.
وذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية أن شائعات انتشرت بشأن نقل كيم إلى مستشفى بكين يونيون الطبي، بدعوى أن حالته الصحية تستدعي تدخلاً عاجلاً، وأن الإمكانات الطبية المتاحة في كوريا الشمالية قد لا تكون كافية لعلاجه. وتناقلت وسائل إعلام بريطانية وهندية وباكستانية ورومانية هذه المزاعم، مع التشديد على أنها معلومات غير مؤكدة.
مزاعم عن نزيف دماغي ووفاة كيم
ومن بين أبرز المصادر التي ساهمت في انتشار الشائعات وانغ جون شيه، وهو ناشط معارض صيني يقيم في الولايات المتحدة ويرأس الحزب الديمقراطي الصيني.
وفي منشور عبر منصة «إكس»، زعم شيه أن كيم تعرض لنزيف دماغي حاد دخل على إثره في غيبوبة. وأضاف لاحقًا أن خبراء طبيين صينيين حاولوا إنقاذه، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك، مدعيًا أن كيم توفي وأن جثمانه أُعيد سرًا إلى كوريا الشمالية.
كما زعم الناشط الصيني أن بكين أرسلت نحو 9 آلاف جندي إلى بيونغ يانغ لضمان انتقال السلطة إلى ابنة الزعيم الكوري الشمالي، كيم جو آيه، والحيلولة دون اندلاع حرب أهلية.
إقرأ المزيد
ولم تُقدَّم أدلة مستقلة تثبت صحة هذه الادعاءات، كما لم يصدر أي إعلان رسمي يؤكد وفاة كيم أو نشر قوات صينية في كوريا الشمالية بهدف ترتيب انتقال السلطة.
آخر ظهور علني لكيم جونغ أون
وبحسب التقارير المتداولة، ظهر كيم جونغ أون في منشورات رسمية في منتصف أكتوبر/تشرين الأول، خلال زيارة إلى متحف عسكري برفقة زوجته وابنته.
وتثير الحالة الصحية للزعيم الكوري الشمالي تكهنات متكررة منذ سنوات، على خلفية وزنه المرتفع وعاداته المتعلقة بالتدخين، إلى جانب فترات غيابه عن الظهور العلني.
وفي أبريل/نيسان 2020، انتشرت شائعات مماثلة بشأن وفاته بعد غيابه عن الأنظار لفترة، قبل أن يظهر مجددًا وينفي عمليًا تلك الأنباء.
وحتى الآن، لم تؤكد السلطات في كوريا الشمالية أو الصين التقارير المتعلقة بتدهور حالته الصحية أو نقله إلى بكين، كما لم تتوافر تأكيدات مستقلة من وكالات الأنباء الدولية الكبرى بشأن وقوع الحادثة الطبية المزعومة.
وبالتالي، تبقى الأنباء المتداولة بشأن وفاة كيم جونغ أون أو نقل السلطة إلى ابنته في إطار الادعاءات غير المثبتة، في انتظار معلومات موثوقة أو إعلان رسمي.