ماليزيا تعتبر وجود إسرائيليين في تايلاند "تهديداً لأمنها"
"تشمل التهديدات أنشطة أجهزة الاستخبارات الأجنبية، ولا سيما الإسرائيلية، في البلدان المجاورة، وكذلك الوجود الإسرائيلي في فوكيت"


أطلق رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، تحذيرًا غير معتاد بشأن الوجود الإسرائيلي في تايلاند، وذهب إلى حد تصوير تجمعات الإسرائيليين المقيمين في جنوب البلاد على أنها تهديد محتمل لأمن ماليزيا. وخلال خطاب ألقاه أمام البرلمان، اتهم أيضًا أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بممارسة أنشطة في الدول المجاورة، دون تقديم أدلة علنية تدعم مزاعمه.
قال أنور إبراهيم: «تشمل التهديدات أنشطة أجهزة استخبارات أجنبية، ولا سيما إسرائيلية، في الدول المجاورة، فضلاً عن الوجود الإسرائيلي في فوكيت وجنوب تايلاند، الذي تعتبره أجهزة استخباراتنا تهديداً محتملاً لبلدنا».
تأتي هذه التصريحات في ظل أجواء من التوتر حول الوجود الإسرائيلي في تايلاند. وقد شهدت جزيرة بوكيت، السبت الماضي، مظاهرة معادية للإسرائيليين ولأنشطة حركة حاباد.
إقرأ المزيد
تطرق أنور إبراهيم أيضاً إلى العواقب المحتملة للتصعيد العسكري في الشرق الأوسط على أمن بلاده. وكشف أن مجلس الأمن القومي الماليزي اجتمع هذا الأسبوع لبحث عدة سيناريوهات، بما في ذلك مخاطر الهجمات العسكرية والهجمات السيبرانية والتصعيد النووي المرتبطة بالصراع مع إيران. وأكد رئيس الوزراء أن ماليزيا قد تصبح هي نفسها هدفاً بسبب بنيتها التحتية الرقمية المتطورة ومواقفها السياسية بشأن القضية الفلسطينية والحرب في غزة.
سبق أن شهدت ماليزيا، التي لا تقيم أي علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، عمليات سرية نُسبت إلى الأجهزة الإسرائيلية. ففي عام 2018، اغتيل مهندس حركة حماس فادي البطش في كوالالمبور، بينما اختُطف فلسطيني في عام 2022 على يد مجموعة وصفتها الصحافة المحلية بأنها تعمل لصالح الموساد.