• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • دولي
  • نتنياهو يفتح جبهة جديدة مع بريطانيا.. تقرير: إسرائيل تدعم الأرجنتين في نزاع جزر فوكلاند

نتنياهو يفتح جبهة جديدة مع بريطانيا.. تقرير: إسرائيل تدعم الأرجنتين في نزاع جزر فوكلاند


أمر نتنياهو الدبلوماسيين بتغيير الموقف الرسمي لإسرائيل • تأتي هذه الخطوة بعد العديد من الإجراءات ضد إسرائيل من قبل المملكة المتحدة، خاصة في قضايا الضفة الغربية

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 2
دقيقة 2
  • بنيامين نتنياهو
  • إسرائيل
  • الأرجنتين
  • خافيير مايلي
  • جزر فوكلاند
Google Newsتابعوناتابعوا
بنيامين نتنياهو، خافيير مايلي، 19.04.2026
بنيامين نتنياهو، خافيير مايلي، 19.04.2026Kobi Gideon/GPO

أمر رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدبلوماسيين بتغيير الموقف الرسمي لإسرائيل والانضمام إلى الأرجنتين في الدعوة لإجراء محادثات مباشرة مع بريطانيا بشأن مستقبل جزر فوكلاند، وذلك بحسب تقرير نُشر اليوم (السبت) في صحيفة "التلغراف" البريطانية.

وفقًا للتقرير, التغيير يأتي بعد العقوبات التي فرضتها بريطانيا على الاستيطان في الضفة الغربية. تلقى دبلوماسيون إسرائيليون تعليمات لدعم إجراء مفاوضات مباشرة بين بريطانيا والأرجنتين حول مستقبل الجزر، والاعتراف بـ"العلاقة التاريخية للأرجنتين" مع الإقليم. هذه الخطوة لا ترقى إلى مستوى دعم رسمي لمطلب السيادة الأرجنتيني، لكنها تشير إلى تدهور إضافي في العلاقات بين إسرائيل وبريطانيا.

إقرأ المزيد

  • مصدر إسرائيلي لـi24NEWS: إذا فرضت بريطانيا عقوبات علينا فسيكون الرد فوريًا | i24NEWS
  • هل تشعل جزر فوكلاند أزمة بين الأرجنتين وبريطانيا مجددا؟ | i24NEWS

الصراع بين الأرجنتين وبريطانيا حول جزر فوكلاند (التي تُسمى في الأرجنتين "جزر مالفيناس") مستمر منذ ما يقرب من مئتي عام. تطالب الأرجنتين بالسيادة على الأرخبيل القريب من سواحلها منذ تحرره من الحكم الإسباني في أوائل القرن التاسع عشر، بينما قامت بريطانيا بتثبيت سيطرتها الفعلية على الجزر عام 1833 وجعلتها إقليماً ما وراء البحار يسكنه غالبية ساحقة من المواطنين البريطانيين. وصل الصراع إلى ذروته في أبريل 1982، عندما غزت الطغمة العسكرية الحاكمة في الأرجنتين الجزر بهدف توحيد الشعب حول الشعور القومي؛ ورداً على ذلك، أرسلت رئيسة الوزراء البريطانية آنذاك مارغريت تاتشر قوة عسكرية أدت إلى "حرب الفوكلاند"، والتي انتهت بعد 74 يوماً بهزيمة أرجنتينية.

اليوم، تواصل بريطانيا الاحتفاظ بالجزر استنادًا إلى رغبة سكانها، الذين صوتوا بأغلبية ساحقة تبلغ حوالي 99.8% لصالح البقاء تحت التاج البريطاني في استفتاء عام 2013، بينما ترفض الأرجنتين التنازل عن مطالبها بالسيادة وتواصل إثارة القضية في الساحة الدبلوماسية والسياسية.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية