- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- هكذا تبدو “مدن الصواريخ” الإيرانية: قواعد تحت الأرض على قائمة الأهداف
هكذا تبدو “مدن الصواريخ” الإيرانية: قواعد تحت الأرض على قائمة الأهداف
تقرير يقدر أن آلاف الصواريخ الإيرانية مخبأة في عشرات القواعد تحت الأرض التي تم رصدها على مدى سنوات من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل • وقد تم بالفعل مهاجمة بعضها بعد الكشف عن استعدادات للإطلاق.


يقدّر محللون أن جزءاً كبيراً من مخزون الصواريخ المتبقي لدى إيران، آلاف الصواريخ القصيرة والمتوسطة، مخبأ في قواعد أرضية تحت الأرض في أنحاء البلاد، العديد منها معروف ومحدد منذ سنوات من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك بحسب تقرير نُشر اليوم (الخميس) في صحيفة "وول ستريت جورنال".
بحسب سام لاير، زميل باحث في مركز جيمس مارتن لدراسات منع انتشار الأسلحة في مونتيري، كاليفورنيا، فإن فكرة "مدينة الصواريخ" الإيرانية تعاني من ضعف أساسي. وبحسبه، فإن الأنظمة التي كان من المفترض في السابق أن تكون متحركة ويصعب اكتشافها أصبحت مع مرور الوقت تعتمد على قواعد ثابتة، مما يجعلها أكثر عرضة للخطر. وقال: "ما كان في السابق متحركًا ويصعب اكتشافه لم يعد متحركًا، وأصبح الآن من الأسهل استهدافه".
بحسب التقرير، بعد أن تضررت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية بشكل كبير، تُجري الولايات المتحدة وإسرائيل طلعات استطلاعية مكثفة فوق قواعد الصواريخ المعروفة. وتُنفذ الهجمات باستخدام طائرات مقاتلة مأهولة أو طائرات مسيرة مسلحة، وذلك فقط عند رصد أي نشاط يُشير إلى استعدادات للإطلاق.
مجموعة من القواعد جنوب مدينة شيراز تعرضت لهجمات عدة مرات، بحسب تقديرات خبراء. صور أقمار صناعية تجارية نشرها مركز جيمس مارتن تشير إلى منصات صواريخ متنقلة يُزعم أنها خرجت من أحد المواقع تحت الأرض نحو وادٍ قريب، ودمرت قبل أن تتمكن من إطلاق الصواريخ.
أفادت التقارير أيضًا أن جميع عشرات قواعد الصواريخ الإيرانية تقريبًا هي تحت الأرض، ولكن فوق الأرض توجد مبانٍ وطرق ومداخل تتيح التعرف عليها من خلال صور الأقمار الصناعية. ووفقًا للتقديرات، فقد استثمر البنتاغون والجيش الإسرائيلي سنوات عديدة في رسم خرائط هذه المنشآت.
يتضح أيضًا أن الهجمات توزعت بين الجبهات: الهجمات الأمريكية تركزت بشكل أساسي على قواعد في جنوب إيران، بينما هاجمت الطائرات الحربية الإسرائيلية بشكل أساسي منشآت في شمال البلاد.
بحسب المحللين، تم استهداف ثلاثة قواعد صواريخ إضافية في جنوب إيران، بالقرب من بلدات خوروغو، حاجي أباد وجام، أيضاً.
في الواقع، التركيز على مهاجمة أهداف أرضية ينبع أيضًا من العدد الكبير للقواعد وأيضًا من مخزون محدود من القنابل الخارقة للتحصينات في الترسانة الأمريكية، القادرة على اختراق عمق الأرض وتدمير المنشآت تحت الأرض.
تشدد التحليلات أيضًا على مدى إلحاح البنتاغون في ضرب الصواريخ الإيرانية في أسرع وقت ممكن خلال المواجهة، أو على الأقل شل قدرتها على الإطلاق، وذلك قبل أن ينفد مخزون الصواريخ الاعتراضية لأنظمة الدفاع الجوي.