- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير سري يكشف ما قاله خامنئي عن ابنه مجتبى: "ليس ذكياً إلى هذا الحد"
تقرير سري يكشف ما قاله خامنئي عن ابنه مجتبى: "ليس ذكياً إلى هذا الحد"
استخبارات أمريكية تحدد: خامنئي الأب كان يخشى صعود ابنه مجتبى إلى الحكم كوريث له • ترامب وصف القائد الجديد بأنه "شخصية غير مقبولة" •


أفادت شبكة CBS اليوم (الأحد) أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية شاركت مؤخراً تقريراً مع الرئيس دونالد ترامب ودائرة ضيقة من المقربين منه، كشف فيه أن المرشد الأعلى السابق لإيران، آية الله علي خامنئي، أعرب عن "مخاوف كبيرة" بشأن ابنه، مجتبى خامنئي، في حال خَلَفَه في المنصب.
وفقًا للتقرير، أعرب خامنئي الأب عن قلق بشأن قدرات القيادة لدى ابنه ووصفه بأنه "ليس لامعًا وذكيًا بشكل خاص"، وفي النهاية أيضًا "غير مؤهل لتولي المنصب الأعلى في الدولة". وتشير معلومات استخباراتية إضافية إلى أن الأب كان منزعجًا أيضًا من مشكلات مستمرة في الحياة الشخصية لابنه.
على الرغم من مخاوف والده، تم اختيار مجتبی البالغ من العمر 56 عامًا من قبل مجلس رجال الدين في إيران ليكون القائد الأعلى الثالث للبلاد في نهاية الأسبوع الماضي. هذا الإرث يمثل سخرية تاريخية كبيرة للجمهورية الإسلامية: فثورة 1979 أطاحت في الأصل بنظام ملكي وراثي، لكن النظام الآن لجأ إلى انتقال السلطة من الأب إلى الابن للحفاظ على قبضته الثيوقراطية على الحكم.
مصادر أمريكية، بما في ذلك وزير الحرب بيت هاست و نائب الرئيس جي. دي. فانس، أشاروا إلى أن مجتبی على الأرجح "أُصيب ويعاني من عاهة" خلال الهجمات الأولية على المقربين من والده. في محادثات خاصة، أعرب الرئيس ترامب عن شكوكه بشأن صلة القائد الجديد، و ألمح إلى أن إيران في الواقع بلا قائد وأن مجتبی قد يموت. يعتقد البيت الأبيض حالياً أن الحرس الثوري "هم أصحاب القرار"، ما يُشير إلى تغيير جذري عن النظام الديني التقليدي.
حافظ ترامب على موقف علني يقلل من شأن القائد الأعلى الجديد، ووصفه كشخصية "غير مقبولة". خلال مقابلة أُجريت مؤخرًا، شدد الرئيس على عدم الاستقرار الداخلي للنظام، مشيرًا إلى أن مجتبى "لم يكن شخصًا حتى أراده الأب". كجزء من جهد أوسع لتفكيك حكومة إيران، عرضت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد مكان مجتبى وتسعة مسؤولين آخرين، مما يبرز أكثر هدف الإدارة بتحقيق انهيار كامل للنظام الإيراني الحالي.