- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- خامنئي يعيّن خلفاء تحسبًا لاغتياله… كيف تستعد إيران لضربة أميركية محتملة؟
خامنئي يعيّن خلفاء تحسبًا لاغتياله… كيف تستعد إيران لضربة أميركية محتملة؟
مصدر إيراني لوكالة رويترز: "سنُجري محادثات إضافية مع الولايات المتحدة في بداية شهر مارس". • مصادر في طهران لصحيفة "نيويورك تايمز": "نتصرف على أساس أن هجمات واشنطن أمر لا مفر منه".


من المتوقع إجراء محادثات إضافية بين إيران والولايات المتحدة في أوائل شهر مارس\آذار، حسبما قال اليوم (الأحد) مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة "رويترز". وقال: "هناك إمكانية للتوصل إلى صفقة مؤقتة".
في هذا السياق، ذكر ستة مسؤولين كبار وثلاثة أعضاء في الحرس الثوري اليوم لصحيفة "نيويورك تايمز" أن المرشد الأعلى لإيران، علي خامنئي، أمر جميع أصحاب المناصب العليا بتعيين ما يصل إلى أربعة نواب، وفوض صلاحيات إلى دائرة ضيقة من المقربين لكي يتمكنوا من اتخاذ القرارات في حال انقطع الاتصال معه أو إذا قُتل.
بحسب تلك المصادر، تعمل إيران على افتراض أن الهجمات العسكرية من قبل الولايات المتحدة أمر لا مفر منه وقريبة، حتى في الوقت الذي يواصل فيه الطرفان الاتصالات الدبلوماسية والمفاوضات حول اتفاق نووي. وأشاروا إلى أن إيران رفعت حالة تأهب جميع قواتها المسلحة إلى أعلى مستوى وتستعد لمقاومة شرسة.
كما أضافت المصادر أن الدولة تضع منصات إطلاق صواريخ باليستية على طول حدودها الغربية مع العراق، في مدى يسمح بضرب إسرائيل – وكذلك على طول سواحلها الجنوبية في الخليج الفارسي، في مدى يسمح بضرب قواعد عسكرية أمريكية وأهداف أخرى في المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، زعمت المصادر أنه في حالة الحرب، ستنتشر وحدات القوات الخاصة للشرطة، عملاء الاستخبارات وكتائب الباسيج بملابس مدنية (وهي جناح تابع للحرس الثوري) في شوارع المدن الكبرى. ووفقاً لهم، ستقيم الباسيج حواجز من أجل منع الاضطرابات الداخلية والبحث عن نشطاء مرتبطين بوكالات التجسس الأجنبية.
لكن القيادة الإيرانية تستعد ليس فقط للتعبئة العسكرية والأمنية، انما ايضا لبقائها السياسي. هذه النقاشات، التي وُصفت من قبل ستة مصادر مطلعة على التخطيط، تتناول مجموعة من القضايا – من بينها من سيدير الدولة في حال قُتل خامنئي ومسؤولون كبار آخرون. ووفقاً للمسؤولين، علي لاريجاني يتصدر القائمة.