- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- غموض يحيط بمصير مجتبى خامنئي بعد الضربة التي قتلت والده في طهران
غموض يحيط بمصير مجتبى خامنئي بعد الضربة التي قتلت والده في طهران
تقارير تشير إلى نجاته من الهجوم الذي قتل والده، بينما يترقب النظام الإيراني قرار مجلس الخبراء بشأن خليفة المرشد الأعلى


ما زال مصير رجل الدين الإيراني مجتبى خامنئي غير واضح، بعد أيام من التقارير التي تحدثت عن احتمال اختياره خليفة لوالده علي خامنئي في منصب المرشد الأعلى لإيران، وذلك عقب هجوم استهدف مجمعًا في العاصمة طهران.
وبحسب تقارير إعلامية متداولة، فقد قُتل خامنئي الأب في هجوم استهدف مكتبه الأسبوع الماضي، فيما تحدثت تقارير أخرى عن مقتل عدد من أفراد عائلة نجله مجتبى خلال الضربة نفسها، بينهم زوجته وابنه ووالدته. وحتى الآن لم يظهر مجتبى خامنئي علنًا أو يصدر أي بيان رسمي، كما لم يعلن النظام الإيراني عن تعيينه رسميًا خليفة لوالده.
ضربة جديدة على المجمع
وفي تطور لاحق، ذكرت تقارير أن سلاح الجو الإسرائيلي شن صباح اليوم غارات جديدة على الموقع نفسه في طهران، مستخدمًا عشرات الطائرات المقاتلة، بهدف تدمير البنية التحتية تحت الأرض في المجمع، بما في ذلك مخبأ كبير يُعتقد أن مسؤولين كبارًا في النظام الإيراني يستخدمونه.
وأشارت المعلومات إلى أن الضربة جاءت بعد وصول معلومات استخباراتية تفيد بوجود شخصية بارزة من قيادات النظام داخل المخبأ وقت الهجوم. ولم يصدر تعليق رسمي فوري من السلطات الإيرانية بشأن نتائج الضربة.
مرشح بارز لخلافة المرشد
ويُعد مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عامًا، أحد أبرز الأسماء التي يجري تداولها داخل أوساط النظام الإيراني لخلافة والده في منصب المرشد الأعلى، وهو المنصب الأعلى سلطة في البلاد وفق الدستور.
ورغم أنه لم يشغل أي منصب حكومي رسمي، فإن محللين يعتبرونه شخصية مؤثرة داخل النظام، خصوصًا بسبب علاقاته الوثيقة مع الحرس الثوري الإيراني. كما فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات عام 2019، معتبرة أنه يمثل والده ويسهم في دعم سياسات إيران الإقليمية.
دور مجلس الخبراء
ومن الناحية الدستورية، فإن اختيار المرشد الأعلى يتم عبر مجلس خبراء القيادة، وهو هيئة دينية وسياسية مكلفة بتعيين ومراقبة المرشد الأعلى.
ويرى بعض المحللين أن اختيار مجتبى خامنئي قد يُفسَّر على أنه استمرار لنهج والده السياسي المتشدد، وقد يعكس أيضًا نفوذًا قويًا للحرس الثوري داخل بنية الحكم في إيران.
حتى الآن، يبقى الغموض قائمًا حول مكان وجود مجتبى خامنئي وما إذا كان سيظهر قريبًا على الساحة السياسية، في وقت تتابع فيه الأوساط الإقليمية والدولية تطورات ملف خلافة القيادة في إيران.