- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- السويداء تشعل التوتر بين دمشق وإسرائيل.. فما الذي تخشاه إسرائيل؟
السويداء تشعل التوتر بين دمشق وإسرائيل.. فما الذي تخشاه إسرائيل؟
إسرائيل ترفع التأهب في الجنوب السوري وسط توتر حول السويداء وتبادل الاتهامات مع دمشق.

في ظل التطورات المتسارعة على الساحة السورية، تشهد الجبهة الجنوبية تصعيداً سياسياً وإعلامياً ملحوظاً، تزامناً مع رفع إسرائيل مستوى تأهبها العسكري خشية وقوع هجمات محتملة ضد أبناء الطائفة الدرزية في محافظة السويداء.
مخاوف أمنية إسرائيلية وتعزيزات في الجنوب
كشفت مصادر أمنية إسرائيلية عن وجود قلق متصاعد حيال معلومات استخباراتية تفيد باستعداد عناصر تابعة للسلطات السورية لاستئناف هجمات ضد الدروز في السويداء، الأمر الذي دفع سلاح الجو الإسرائيلي لتكثيف نشاطه في المنطقة كرسالة تحذيرية لدمشق. وفي المقابل، تنفي دمشق هذه الادعاءات، متهمة إسرائيل بتزويد مجموعات مسلحة في السويداء بالسلاح والذخيرة والأموال والمعلومات الاستخباراتية.
وفي السياق ذاته، نفى المبعوث الأمريكي إلى سوريا والعراق، توم براك، وجود أي دعم أمريكي لزعيم طائفة الدروز في السويداء، الشيخ حكمه الهجري، متهماً إياه باستغلال "وهم الدعم الإسرائيلي والأمريكي" لفرض نفوذه على أبناء الطائفة.
إقرأ المزيد
- هجوم على مهجّرين أكراد في تل أبيض.. تحطيم وإحراق نحو 20 سيارة خلال المطالبة باستعادة الممتلكات | الصحافي من الجولان عطا فرحات
- السويداء تكشف تبايناً أميركياً إسرائيلياً بشأن مستقبل سوريا | فراس حسن
- تصريحات توم باراك عن الهجري والسويداء تشعل الغضب.. مطالب بمساءلته | الصحافي من الجولان عطا فرحات
تباين في الرؤى بين دمشق وإسرائيل
عبر شاشة i24NEWS، أوضح الكولونيل احتياط في الجيش الإسرائيلي والمحاضر في كلية الجليل الغربي، د. موشي العاد، أن التحركات العسكرية الإسرائيلية تأتي في إطار حماية الطائفة الدرزية ومنع أي تهديدات أمنية محتملة على الحدود، مشيراً إلى أن إسرائيل لا تزال غير مهتمة في الوقت الحالي باتفاق سلام مع القيادة السورية الحالية بقيادة أحمد الشرع لعدم استقرار الوضع الأمني بشكل كامل، فضلاً عن تمسك تل أبيب بالسيطرة على الجولان المحتل وعدم وجود أي نية للانسحاب منه.
من جانبه، شدد المحلل السياسي ربيع الشعار من بروكسل على أن السويداء جزء لا يتجزأ من النسيج السوري، نافياً المزاعم الإسرائيلية حول وجود تهديدات حقيقية ومؤكداً أن الشعب السوري بمختلف مكوناته يلتف حول القيادة الحالية ورئيسها أحمد الشرع عبر "نظام البيعه" في المرحلة الانتقالية. وأكد الشعار أن الدولة السورية تسعى لتحقيق المصالحة الوطنية وإعادة السويداء إلى حضن الوطن، مندداً بما وصفه بـ"المتاجرة" بأبناء الطائفة الدرزية لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية إسرائيلية
