- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- المحكمة العليا الإسرائيلية تخفّض بشكل كبير حكمًا على سوري تجسس لصالح حزب الله
المحكمة العليا الإسرائيلية تخفّض بشكل كبير حكمًا على سوري تجسس لصالح حزب الله
القاضيان غروسكوف وكبوب خففا العقوبة بشكل كبير، وحدداها بأربع سنوات سجن فقط، لأنهما "لم يعيرا وزناً حقيقياً لكون الحديث يدور عن مواطن سوري ارتكب المخالفات من داخل الأراضي السورية" •

القاضيان عوفر جروسكوف وخالد كبوب خففا بشكل كبير من عقوبة مواطن سوري تجسس لقاء أجر لصالح حزب الله لمدة حوالي ثلاث سنوات وجمع معلومات عن قوات الجيش الإسرائيلي، وفقًا لما نشره اليوم (الأحد) محلل الشؤون القضائية، أفيشاي جرينتسايغ. في البداية، كان يعتقد أنه يعمل لصالح الاستخبارات السورية، لكن بعد ثمانية أشهر أدرك أنه يتجسس لصالح منظمة حزب الله ، واستمر في التجسس لصالح المنظمة.
المواطن السوري أُدين بتهم تجسس، الانتماء إلى تنظيم إرهابي وجرائم أخرى بحسب قانون مكافحة الإرهاب، المحكمة المركزية حكمت عليه بالسجن سبع سنوات ونصف.
قضاة المحكمة العليا غروسكوف وكبّوب خففوا بشكل كبير من العقوبة، وجعلوها أربع سنوات سجن فقط. وذكروا أنه لم يُؤخذ في الاعتبار بشكل جدي أن الحديث يدور عن مواطن سوري ارتكب الجرائم من داخل الأراضي السورية، وليس عن مواطن إسرائيلي. كما كُتب أن العقوبة التي فُرضت تتجاوز بشكل كبير سقف العقوبات المتبع.
القاضي أليكس شتاين، في موقف أقلية، انتقد زملاءه في الهيئة وكتب أنه كان يجب التشديد مع المتهم "لكي يرى الناس ويخافوا"، وأن رأي غروسكوف لم يساهم في تعزيز الردع العام بل يضعفه. وبحسب أقواله، فإن الادعاء بأن "الردع لا يعمل" يستند إلى أبحاث مشكوك فيها من الناحية المنهجية، ويتعارض مع المنطق السليم الذي يقول إن عقوبات السجن الطويلة تردع فعلاً.
وأضاف شتاين أنه لا يوجد أي مبرر لتخفيف العقوبة عن جاسوس أجنبي، بل كان من الواجب تشديد العقوبة عليه لأن الشخص الذي يتجسس على قوات الأمن خارج أراضي الدولة يكاد لا يعرض نفسه للخطر.
موقفه، كما ذُكر، لم يُقبل، والاستئناف قُبل.
