دقيقة 1
وفقًا للشبهة، مجرمون كبار رَشوا مسؤولين أجانب في القاعدة الأمريكية في كريات جات من أجل تهريب بضائع ممنوعة إلى غزة • نشر أول
وقت القراءة: 1} دقيقة.
توجه وزير العدل إلى ممثلي الوفد العامل بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وهاجم غالي بيهارف ميئارا • "لدينا مشكلة خطيرة جدًا في تطبيق انتقائي من جانبها" •
فلدشتاين متحمس لتسريب "وثيقة حماس"، إينهورن يساعده في التسريب إلى "بيلد"، ويكتب بعد النشر في إسرائيل: "هذا لا يتعلق بالأصدقاء وليس في مصلحتنا" • الرسالة واضحة: المصلحة التي تصرف لأجلها - قطرية
مُحلّل للشؤون القانونية يكشف مراسلات إضافية بين المتحدث باسم رئيس الحكومة ومستشار مقرّب، بعد نشر تقرير ضد مصر في موقع "والا!" • "على حساب مصر. احرقهم. بحذر"، فيرد أينهورن: "بالتأكيد"
تتضح مراسلة دراماتيكية إضافية: مستشارو نتنياهو تلقوا مهمة من جماعة الضغط القطرية فوتليك لمهاجمة مصر بعد اكتشاف نفق في رفح • ولتقليل المسؤولية القطرية، كتبوا لصحفي : "أفشلونا في المفاوضات"
المحادثة تلقي الضوء على الإد بعمل فيلدشتاين مع فوتليك • فيلددشتاين يكتب لأوريخ "استيقظ"، ويرسل له ترويجاً لرسالة قطرية من تسفيكا كلاين – أوريخ يرد عليه "بطل" ويضيف بعد ذلك – "نحن نخرب مكعبات" •
تتكشف مراسلات إضافية في طريقة فلدشتاين لغرس الرسائل القطرية في الإعلام الإسرائيلي • هذه المرة - إحاطات باسم جهات أمريكية مجهولة، من بين أمور أخرى على خلفية اغتيال محمد الضيف
دقيقة 2
ابتداءً من أبريل 2024، بدأ الاتصال المباشر بين إيلي فيلدشتاين ويسرائيل إينهورن • من وصل بين الاثنين كان يوناتان أوريخ • العلاقة كانت واضحة جدًا – روجوا من خلالها رسائل قطرية للإعلام الإسرائيلي •
وقت القراءة: 2} دقيقة.
بعد الجلسة التي عُقدت لأوريخ، قررت النيابة تقديمه للمحاكمة في قضية تسريب المستند السري لصحيفة "بيلد" الألمانية • سوف يُتهم بأنه وافق لفلدشتاين بتسريب المعلومة الاستخباراتية الخام لصحفيين إسرائيليين
بعد أن شكّل فريق وزراء لفحص الهجوم، يقود رئيس الحكومة استراتيجية لعدم التحقيق فيها • الخيار المفضل - كسب الوقت وعدم اتخاذ إجراءات لإقامة لجنة •
الرئيس خفف من موقفه، لكن من المتوقع أن تعارض النيابة العامة بشدة • الآن الكرة في ملعب هرتسوغ، الذي سيتعين عليه أن يحسم في الطلب الخارج عن الإجراء المتبع • تفسير
نتنياهو أرسل طلباً مكوَّناً من 111 صفحة إلى الرئيس، دون أن يعترف بالذنب • رئيس الوزراء: "مصلحتي الشخصية هي إدارة المحاكمة وإثبات براءتي، لكن المصلحة الوطنية تقتضي إنهاءها" •
قبل نحو عام، الرئيس عارض منح العفو لنتنياهو إن لم يستوفي الشروط – أن يطلب بنفسه، يعبر عن الندم، يتحمل المسؤولية ويعترف بالذنب – اليوم في مكتبه يتحدثون بشكل مختلف •
تمت الموافقة على المضي قدمًا في تحقيق سري أولي، فيما ستعقد جلسة لاحقًا لتقرير إمكانية فتح تحقيق علني ضد زوهار،
نشر أول: زيني عقد اجتماع تعارف مع منسقي المنظمة، وخلاله وبخ أحدهم الذي تحدث عن "الضفة" • بحسب منسقين حضروا الاجتماع، يبدو أن الرسالة الرمزية كانت: "لا تتوقعوا أن أواصل نهج من سبقوني"
محلل القضايا القانونية في i24NEWS نشر أن الخطوة ستبدأ بعد إطلاق سراح جميع المختطفين الأحياء • حتى الآن، تم رفض الفكرة بحجة أن مجرد الحديث عنها قد يضر بهم في الأسر
أحد المُفرج عنهم وفّر ملاذًا لقائد الجناح العسكري السابق لحماس محمد الضيف • من بين الشروط التي وضعتها إسرائيل - عدم المشاركة في القتال ضد الجيش الإسرائيلي والاعتقال بعد هجوم السابع من أكتوبر
نشر أول: في المرحلة الأولى من إطلاق سراح السجناء، جميع السجناء الذين تقرر ترحيلهم - سيتم إرسالهم فقط إلى قطاع غزة • وفي حال تم التوصل إلى اتفاق مع دول أخرى، ستسمح إسرائيل له بالتوجه اليها
أبرزهم: باهر بدر المسؤول عن عملية انتحارية في تسريفين عام 2004، إبراهيم علقم منفذ العملية التي أدت لمقتل عائلة تسورعام 1996،وأحمد سعدة المسؤول عن هجوم على خط 20 في القدس عام 2002.
بعد الشائعات عن تصفية الناطق باسم الجناح العسكري لحماس، الرقابة سمحت بنشر أن شقيقه اعتُقل من قبل قوات الأمن قبل عدة أشهر • ووفق التقديرات، تم تصفية "الإرهابي" المعروف إعلاميًا أمس في شقته بمدينة غزة.
تم تسريب الوثيقة السرية إلى وسائل الإعلام في بداية الحرب – وجوهرها هو خطة الاجتياح البري لحماس، التي كانت معروفة لقوات الأمن •
لم يكن اللقاء بين المسؤولين غريبًا، لكن ما طُرح فيه كان غريبًا. • طالب الأمريكيون بتسريع تسليم ومحاكمة المسلحين الذين شاركوا في مذبحة 7 أكتوبر، لكن إسرائيل تماطل•
قائد وحدة اليمار شاي المشتبه به بقضايا جنائية، كان على اتصال دائم مع عضو الكنيست من "الصهيونية الدينية" منذ دخوله الكنيست، ولمدة أقل من عامين •
أعاد الرئيس الأمريكي مناقشة إلغاء محاكمة رئيس الوزراء إلى الوعي العام، ولكن من الناحية القانونية - هذا الاحتمال قريب من الصفر • لا يبدو العفو ولا صفقة الإقرار بالذنب واقعية،