- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- سوريا تنفي وجود خطط لإرسال قوات إلى اليمن في ظل تعمق العلاقات العسكرية مع السعودية
سوريا تنفي وجود خطط لإرسال قوات إلى اليمن في ظل تعمق العلاقات العسكرية مع السعودية
كانت وكالة "رويترز" قد نقلت يوم الجمعة -عن مصدرين عسكريين سوريين ومسؤول أمريكي رفيع- أن سوريا أرسلت عدداً محدوداً من الأفراد العسكريين إلى المملكة العربية السعودية خلال الأسابيع الأخيرة


قال مصدر دبلوماسي سوري لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، اليوم السبت، إن "سوريا لا تعتزم إرسال قوات إلى اليمن"، نافياً بذلك تقارير تحدثت عن "احتمال نشر قوات هناك، ومشيراً في الوقت ذاته إلى أن التعاون العسكري مع المملكة العربية السعودية قد يتوسع مستقبلاً".
وتخوض السعودية مواجهات متصاعدة مع جماعة الحوثيي المدعومة من إيران منذ يوليو/تموز الماضي، تزامناً مع تجدد الصراع في اليمن في ظل التوترات الأوسع في الشرق الأوسط؛ وهو ما دفع الرياض للبحث عن دعم دفاعي وهجومي من حلفاء متعددين.
وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت يوم الجمعة -عن مصدرين عسكريين سوريين ومسؤول أمريكي رفيع- أن سوريا أرسلت عدداً محدوداً من الأفراد العسكريين إلى المملكة العربية السعودية خلال الأسابيع الأخيرة، بهدف تقديم المشورة والتدريب العسكري، في وقت تواجه فيه المملكة هجمات يشنها الحوثيون المتحالفون مع إيران.
وأوضح المصدر لوكالة "سانا" أن التعاون العسكري الحالي يتركز على تدريب القوات، وبناء قدراتها، وتبادل الخبرات العسكرية. ومن المقرر أن تبدأ زيارات تنسيقية لمسؤولين سعوديين إلى سوريا الشهر المقبل، حيث قد يتطور هذا التعاون ليصبح اتفاقية دفاع مشترك أو انضماماً سورياً إلى "ميثاق مكة"، وذلك بناءً على المصالح المشتركة بين البلدين.
يُذكر أن "ميثاق مكة" هو اتفاقية دفاعية وُقِّعت في مكة المكرمة خلال شهر أغسطس/آب بين المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا. وقد صادقت تركيا على الميثاق يوم الخميس، مما يمهد الطريق أمام أنقرة لتقديم دعم عسكري للرياض.
وقد وقّعت سوريا والمملكة العربية السعودية اتفاقية التعاون العسكري يوم الأربعاء، وذلك خلال زيارة أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الرياض، وهي الزيارة الثانية له للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في غضون أقل من شهر. ووصف دبلوماسي سوري رفيع المستوى الاتفاقية بأنها "إطار واسع للتعاون العسكري". برزت سوريا كحليف وثيق للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، وذلك منذ أن أطاح متمردون -بقيادة الشرع- ببشار الأسد، حليف إيران، في عام 2024.